الرئيسية » اخبار » الصحافة الالكترونية الجيل الجديد من المقاولة الإعلامية ومجاراتها للتحولات الاجتماعية

الصحافة الالكترونية الجيل الجديد من المقاولة الإعلامية ومجاراتها للتحولات الاجتماعية

في اطار المقاربة التشاركية التي تنهجها وزارة الاتصال- قطاع الاتصال مع شركائه المهنيين .. وتزامنا مع الظرفية التي طبعت تنزيل مدونة الصحافة والنشر وسنها لاطار قانوني لممارسة مهنة الصحافة الالكترونية بغية النهوض بهذا الصنف الجديد من الصحافة انعقد الملتقى الوطني للصحافة الالكترونية يوم 9 نونبر 2018 بالرباط تزامنا مع احياء اليوم الوطني للأعلام الذي يوافق 15 نونبر 2018 .

ارتكز المحور الرئيسي لهذا الملتقى حول الخدمات التي تقدمها الصحافة الالكترونية في ظل المتغيرات المجتمعية التي عرفت قفزة نوعية في المشهد الإعلامي الالكتروني الذي استقطب اهتمام الناشرين والقراء على حد سواء..

وقد شهد هذا الحضور التآم ثلة من الفاعلين في الحقل الإعلامي على راسهم وزير الثقافة والاتصال الذي رحب بالحضور وتحدث عن الصحافة ودورها الاجتماعي في توجيه الراي العام ودعا الى توخي المسؤولية في نقل المعلومة وأشاد بالمجهودات التي قدمها مهنيو قطاع الصحافة الالكترونية الذين نجحوا في تجديد بنية الجسم الصحفي واعطاءه صورة جديدة تواكب متطلبات العصر عبر مسار شاق ولكنه حافل بالإنجازات والتطورات بدءا من نشوء اول صحيفة الكترونية ووصولا الى تنزيل مقتضيات الملاءمة الوطنية القانونية وهذا المنتدى ما هو الا تواصل كل أطياف الجسم الصحفي حتى يتمكن كل الفاعلين من مناقشة جميع الجوانب والوقوف عند الثغرات التي تحث على بذل مزيد من المجهودات للرقي به الى مصاف الصحافة الريادية .

بعد ذلك تناول الكلمة السيد وزير العدل بمداخلة بعد كلمة شكر وترحيب لكل الحاضرين واكد ان المرحلة السياسية الحالية تقتضي تعبئة كل الوسائل للتنزيل الوفي لمقتضيات الدستور برغم كل الاكراهات والتحديات واكد على ضرورة التشبث بالوثيقة الدستورية ووثيقة السيادة الثقافية الرقمية والحوار الذي تلعبه وسائل الاجتماعية والصحافة الورقية وجعلها فاعلة لخدمة المجتمع باعتبارها مرأة نقدية هدفها معالجة هموم المواطنين وهذا الملتقى الكبير يحاول ان يرقى بالمهنة والمهنيين ويسعى الى توفير الخدمات لممارسة حرية الصحافة في اطار من التألق مع التأكيد على خلق توازن لحرية التعبير وعدم المساس بحرية المواطنين .

كما دعا الى ضرورة إيجاد حلول جوهرية لإخضاع هذه المهنة وحمايتها من التجاوزات التي تروم المساس بحرية الفرد خاصة المواطن البسيط والامتناع عن اختراق حياته الخاصة لامتلاكه الاحقية في امتلاك خصوصياته كما اكد على ضرورة الاهتمام بتكوين الصحفيين وتحويلهم الى شركاء للحكومة لبلورة هذه الممارسة الجديدة واعتبر ان ميلاد المجلس الوطني للصحافيين الالكترونيين هو إضافة نوعية للجسم الصحفي الالكتروني بعد ذلك تتالت المداخلات بكلمة الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والذي تقدم بالشكر للحاضرين وأشاد بالتطور الذي عرفته الصحافة الالكترونية منذ تاريخ انشائها الى حدود اليوم وحث على صيانة مكتسبات هذه الممارسة الرقمية ..الذين ساهم وساعد ابطالها في بناء هذه الصحافة وما تحقق لها من تطور وإنجاز في ظل التحديات الاقتصادية وأشاد بالتجربة الاوربية والتي يأمل ان ترقى التجربة المغربية اليها في المجال الالكتروني من اجل إنجاح المسلسل الديمقراطي للبلاد.

بعد ذلك تناول الكلمة رئيس المجلس الوطني للصحافة الالكترونية وسلط الضوء على التطورات التكنلوجية التي يشهدها هذا القطاع الديناميكي واثره على كل القطاعات وتحدث عن المجلس الوطني للصحافة باعتباره مكسبا قيما وثمينا في ظل التحديات الراهنة وبين اختصاصات المجلس والصلاحيات الموكلة اليه وركز بالأساس على تنظيمه وعدم تركه خاضعا لاقتصاد السوق والعمل ومحاولة صياغة رؤية جديدة للصحافة الالكترونية والرقي بها الى صحافة متميزة مسؤوليتها بالأساس هو الحماية الاجتماعية للمواطنين.

 تم تتالت مداخلة نور الذين مفتاح رئيس فدرالية الناشرين وبعد استراحة تناول الكلمة الدكتور علي كريمي وتحدث عن موضوع التأطير القانوني للصحافة الالكترونية بالمغرب من الإطار القانوني الى التنزيل من خلال الإحاطة بالجوانب التنظيمية للصحافة الالكترونية ثم تلتها مداخلة الدكتور عبد العزيز النويضي في موضوع القراءة في مقتضيات مدونة الصحافة والنشر وادارت النقاش عائشة التازي

 وبعد الغداء انطلقت مجموعة من الاوراش تقدم بها دكاترة اكفاء منهم عبد الوهاب الرامي الدكتور خالد ادنون والدكتور فاضل عبد المجيد والدكتور محمد الزواق وتمت مناقشة مواضيع مختلفة : ميثاق الاخلاقيات في الصحافة الالكترونية وصناعة المضمون السمعي البصري والنموذج الاقتصادي والمقاولة الصحافية للصحافة الالكترونية واختتمت اشغال الملتقى بخلاصات وتم تقديم توصيات تروم الرقي بالقطاع في ظل التحول الديمقراطي في المغرب الجديد ….

فاطمة سهلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *