الرئيسية » 24 ساعة » فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” الودادية الحسنية للقضاة وأسرة القضاء تنظم حملة التبرع بالدم

فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” الودادية الحسنية للقضاة وأسرة القضاء تنظم حملة التبرع بالدم

نظمت الودادية الحسنية للقضاة وأسرة القضاء حملة لتبرع بالدم بالمحكمة الإستئنافية بخريبكة لتنخرط بها أسرة العدل بالإقليم بشكل مكثف بتنسيق مع مركز تحاقن الدم بالمستشفى الاقليمي الحسن الثاني، ويعود سبب خوض الحملة للخصاص الذي يعرفه بنك الدم على المستوى الوطني والمحلي، و قد أطر مركز تحاقن الدم المبادرة وفق اجراءات احترازية وقائية وصحية، بحيث ستساهم هده الحملة في تعزيز المخزون الوطني من هذه المادة الحيوية، خاصة في هاته الظرفية الاستثنائية التي تعيشها بلادنا، والناجمة عن انتشار فيروس كورونا المستجد.

و كان الهدف من هذه المبادرة، التي نظمت بتعاون مع مركز لتحاقن الدم بخريبكة، جمع كميات مهمة من الدم من أجل المرضى، بغية المساهمة في تعزيز المخزون الوطني من هذه المادة الحيوية في هاته الظرفية الحرجة التي تعيشها المملكة.

وشارك في عملية التبرع بالدم قضاة وموظفون وعاملون المحكمة الإبتدائية والإستئنافية بخريبكه، تحت تأطير طاقم طبي وتمريضي، مع احترام تام للشروط الوقائية والصحية، للحيلولة دون انتشار فيروس “كوفيد 19”.
وبهذه المناسبة، أعطى السيد النائب الأول لوكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بخريبكة الأستاد عبدالواحد هلوجي تصريحا لصحافة، صرح من خلاله:
إن تنظيم هذه الحملة بالمحكمة الإستئنافية بخريبكة حظيت إستحسانا من أسرة العدل بالإقليم، وجائت هده المبادرة التضامنية التطوعيه تعبيرا عن التكافل بين المغاربة عامة و سكان خريبكة خاصة خلال هذه الفترة التي تعيشها البلاد جراء تفشي وباء “كوفيد 19”.

و اعتبر ان الحملة هي تلبية لنداء الوطن لكونها ستساهم في تعزيز مخزون هده المادة الحيوية نظرا للخصاص الدي تعرفه مراكز تحاقن الدم، ويبقى أملنا ان يساهم الكل من موقعه ليجتاز بلدنا هده الأزمة، وتبقى هده المبادرة مناسبة عبرت من خلالها أسرة العدل عن وطنيتها، كما نوه الأستاد هلوجي بالدور الذي تلعبه الودادية الحسنية للقضاة لدعم مثل هذه المبادرات و كدا الدور الدي لعبه القضاة والموظفين والعاملين بالمحكمة الإبتدائية و الإستئنافية بخريبكة لانخراطهم المكثف في هده البادرة.
و أخيرا قال الأستاد عبدالواحد هلوجي أن كل نقطة دم هي حياة لشخص أخر في أمس الحاجة إليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *