الرئيسية » 24 ساعة » مراكش ..موقع المجتمع المدني في المجال زمن تدبير الجائحة موضوع الحوار الجهوي حول الشباب النسخة 20. الاعلامي : اليزيد الفحل – مراكش.

مراكش ..موقع المجتمع المدني في المجال زمن تدبير الجائحة موضوع الحوار الجهوي حول الشباب النسخة 20. الاعلامي : اليزيد الفحل – مراكش.

افتتح الحوار الجهوي للشباب في نسخته ال20 بحلقة موضوعاتية خاصة بدور المجتمع المدني المراكشي في تدبير الجائحة خصوصا بعد الإشادة القوية للعاهل المغربي بالدور المحوري الذي لعبه المجتمع المدني بربوع المملكة إلى جانب مكونات السلطات المختصة، بحضور كل من جمعية شباب مراكش وجمعية باب الخير أبواب مراكش و جمعية البركة للتنمية البشرية وجمعية سفير للتنمية المستدامة والمنسق العام للجنة اليقظة الوبائية على تطبيق الواتساب.
ومن أبرز ما جاء على لسان ضيوف النسخة 20 عرض أهم التدخلات التي قام بها المجتمع المدني في زمن الجائحة من إحسان عمومي وأنشطة خيرية تضامنية واقتحام التجمعات المأهولة بالسكان بالتوعية والتحسيس و التعريف بخطورة الوباء وكذالك تسهيل الولوجيات الوبائية العلاجية من خلال منظومة تواصلية تقدم المقترحات والحلول للسلطات المختصة.
كما عرج المتدخلون على جملة من الإكراهات التي مازال يعاني منها الفاعل الجمعوي لاسيما بعد عرض حالة إصابة خطيرة للسيد رئيس جمعية شباب مراكش خالد واعديدي وهو في حملة توعوية مباشرة مع المواطنين كادت أن تودي بحياته لولا الألطاف الإلهية ومؤازرة نشطاء الفعل المدني.
وفيما يخص الشباب والمشاركة السياسية يقول مولاي حسن النبوي رئيس جمعية باب الخير أبواب مراكش أنه آن الآوان إلى رص الصفوف المدنية الجمعوية لتوسيع قاعدة المشاركة من أجل رفع تحديات البرامج السياسية التي تتطلبها المرحلة …مرحلة يقول عنها الفاعل الجمعوي والحقوقي الحسين العطشان أنها تستلزم شرط الكفاءات الشبابية من صميم المجال لغة و نبضا حتى نعيد للشباب ثقته في المؤسسات المنتخبة وفي عملها وهذا لن يتم حسب الفاعل الجمعوي محمد الشيهامي إلا بترك التشرذم الجمعوي الذي تستفيد منه جهات تربعت بفضله على إمتيازات تبتعد كل البعد من المصلحة العليا للوطن بإفساد الذوق السياسي العام وشيطنة كل المبادرات التي يطمح إليها الشباب والمجتمع المدني
وختاما اجمع الضيوف على ضرورة تعبئة مجتمعية قوية للشباب من أجل إنخراط اقوى في المشاركة السياسية حتى يتجسد طموحهم داخل المؤسسات المنتخبة محليا ووطنيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *