الرئيسية » ابداعات الشباب » أقلام حرة » الصحراء مغربية رغم كيد الكائدين… تبا للحمالات الاعلامية الممنهجة من طرف الخصوم

الصحراء مغربية رغم كيد الكائدين… تبا للحمالات الاعلامية الممنهجة من طرف الخصوم

لقد آثار انتباهي الحملة الاعلامية الممنهجة التي تشارك فيها وكالة الأنباء الفرنسية وقناة فرانس 24 الفرنسية والاعلام الجزائري بكل اطيافه وتلويناته بإستثناء بعض الأصوات الجزائرية المعزولة إلى جانب الإعلام الاسباني، وتتجلى هذه الحملة المحمومة في تبادل الأدوار بشكل محكم للتشكيك في مكتسبات المغرب الديبلوماسية، والطعن في مواقف المغرب واعتبارها من قبيل الاستعمار، بل واتهام المغرب بالبلد المحتل… وكأني بالاجواء التي كانت سائدة أثناء عقد معاعدة اكس ليبان، ولكن بشكل معكوس لان الأدوار قد تغيرت ففرنسا هي والجزائر وإسبانيا أصبحوا شهود على تطاول المغرب وطغيانه ورفضه التنازل عن انتهاك سيادة كيان لا جود له إلا في مخيلة صانعي هذه السنريوهات التي تنبعث منها رائحة ونتانة الامبريالية الجديدة وفي تجلياتها المتجددة، وللتذكير فقط يحق لي أن اطرح التساؤلات المشروعة التالية:
1-كيف لفرنسا وإسبانيا على وجه الخصوص ان يكونا يملكان لكل الملفات المتعلقة بقضية الصحراء المغربية والمشاركين في مؤتمرات برلين 1880/1884 التي بموجبه تم تقسيم أفريقيا بين الدول الأوربية المشاركة حيث احتلت أسبانيا الصحراء المغربية سنة 1880 وتم ترسيم وشرعنة احتلال الجزائر للفائدة فرنساالتي سبق لهاوأن احتلتها في1830 إلى جانب احتلال تونس سنة 1881؟
2-كيف لفرنسا ان تتناسى واقعة إلحاق الصحراء الشرقية المغربيةوالتي تضم تندوف توات وكلومبشار سنة 1952بالجزائر التي كانت تعتبرها ترابا فرنسيا تمارس عليه سيادتها الكاملة، نفس الشئ حدث باقتطاع بعض الأقاليم من تراب تونس وضمها للمستعمرة الجزائرية؟
3-متى ستسترجع فرنسا ومعها أسبانيا ذاكرتهما للاعتراف بجرائم الحرب التي اقترفاها في أقاليم شمال المغرب بالريف بازهاق مآت الأرواح بالغازات السامة لمقاومي الريف تحت قيادة المرحوم عبد الكريم الخطابي؟
4-كيف لفرنسا ان تتناسى قيامها في خمسينات القرن الماضي بتجارب لاسلحتها النووية في الصحراء الشرقية المغربية مما تسبب في أمراض مجهولة كصرطان الدم وغيرها من الأمراض مما عجل بهجرة تلك المناطق من سكانها ومالكيها في اتجاه المدن الكبرى للمغرب كالبيضاء وو جدة والناظور؟
لقد آن الأوان ان ننفض الغبار عن تاريح شمال أفريقيا منذ القرن 19الى الآن لتحديد المسؤوليات التاريخية لكل طرف في تلك المسرحية القذرة التي الفتها الامبريالية الأوربية للبحث عن المواد الأولية والسواعد الأفريقية لبناء نهضتها على حساب الشعوب الأفريقية المضطهدة وللحديث بقية.
د. حميد المرزوقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *