الرئيسية » ابداعات الشباب » أقلام حرة » مواصفات الإبن الرسالي المجتهد والبار

مواصفات الإبن الرسالي المجتهد والبار

مواصفات الإبن الرسالي المجتهد والبار :
الإبن الرسالي هو الذي يحافظ على أداء صلواته الخمس جماعة وفي المسجد، هو الذي يقرأ ورده القرآني اليومي ويذكر الله باستمرار، ويعرف المعلوم من الدين بالضرورة ويكون سلوكه حسن ومهذب الألفاظ، وينظم وقته جيدا ويستغله فيما يعود عليه بالنفع…الإبن الرسالي هو الذي مرجعيته هي القرآن الكريم والسنة النبوية وهدي سلف الأمة، ويعتز بإيمانه وبعلم التوحيد في قلبه، ويصطف إلى جانب أصحاب الحق والعدل والفضيلة..ولا يجامل أحدا على حساب المبادئ والقيم والأخلاق.
همه أن يرضى الله عنه وأن يزكي نفسه،ويطهرها ويكون صدره سليما من الأحقاد،الإبن الرسالي يدعو إلى الله بحاله قبل مقاله،ويقوم بواجباته قبل أن يسأل عن حقوقه،يحرص على النبوغ والتميز ،ويتقن أعماله لذلك فهو يهتم بدراسته ويجتهد فيها،ويراجع دروسه، ويصاحب الأصدقاء المميزين والراقين فكريا، ويبتعد عن رفقاء السوء…
الإبن المجتهد يصاحب المتفوقين، ويرشد استعمال الأنترنيت، ويعشق دراسته ومشغول بها وبالقراءة والمطالعة..
الإبن البار هو من يحترم والديه ويبرهما ،ويخفض لهما جناح الذل من الرحمة ،ويدعو لهما باستمرار في صلواته…الإبن البار يحب والديه ولا يرفع صوته فوقهما،وتكون ثيابه نظيفة وشعره مرتبا ولا يتبع الموضة أو حلاقة القزع، الإبن البار يكون رحيما بوالديه،ويخدمهما باستمرار ويلبي طلباتهما ويكون طيب النفس ونشيط ولا يخلق متاعب لهما…يكون واضحا في مواقفه وغير متردد…
يكتسب الذكاء من العلوم ،والمعرفة التي ينهلهما من المواد الي يدرسها…
الإبن الرسالي، البار والمجتهد هو أيقونة التغيير في عصرنا لأنه متحرر من الخوف من غير الله، ويضحي في سبيل تقوية شخصيته بخشوعه بين يدي الله، ويكون له وجه واحد وغير متقلب المزاج…
الإبن الرسالي والمجتهد والبار يكون قدوة لغيره، ويثور على الظلم والمنكرات ولا يخشى إلا الله..يكون سمته حسنا، دمث الخلق لينا وسهلا…
يصنع السعادة لنفسه وللمقربين منه، ولا يسبب مشكلا لأحد لأنه رحمة في أسرته وليس لعنة…
الشاب الرسالي لا يغضب ويحب الله والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويسعى لمرضاة الله ويتقرب إلى الله بالنوافل..ولا يدخل الحزن والنكد على قلوب والديه….
الشاب المجتهد والبار يعمل جاهدا لصنع حاضر ومستقبل حياته،ويقوي العلاقات مع أفراد أسرته وعائلته وأصدقائه…ويدخل السرور على قلبي والديه باستمرار …
بقلم : عزيز مومني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *