الرئيسية » 24 ساعة » عقب أنباء “تجميد” عضويته.. برلماني “البام” المشكك في “وطنية الصحفيين” يُنتخب رئيسا لمنظمة إقليمية بتزكية حزبه

عقب أنباء “تجميد” عضويته.. برلماني “البام” المشكك في “وطنية الصحفيين” يُنتخب رئيسا لمنظمة إقليمية بتزكية حزبه

أنتخب المستشار البرلماني، لجهة “تافيلالت”، عن حزب “الأصالة والمعاصرة”، الحو مربوح، رئيسا، بإسم حزبه، لمنظمة إقليمية، هي “الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط”، التي، تعنى بالدبلوماسية البرلمانية، لدول حوض المتوسط، وتضم كل من تضم الجزائر وفرنسا وإيطاليا وليبيا وموريتانيا والمغرب والبرتغال وإسبانيا وتونس.

ويأتي، هذا الإنتخاب، حسب مصادر، في “البام”، بتزكية من قيادة الحزب، وذلك عقب خروج قيادات الصف الأول، في حزب “الأصالة والمعاصرة”، في تصريحات صحفية، تفيد إقدام قيادة الحزب، على قرار تنظيمي يقضي بـ”تجميد العضوية”، في حقه، على إثر تشكيكه في وطنية الصحفيين بالمغرب.

وقالت مصادر مطلعة، في حزب “الأصالة والمعاصرة”، لـ”لكم”، ان إنتخاب، برلماني الحزب، رئيسا للمنظمة، جاء في ظروف قالت عنها “غامضة”، و”بدون علم قيادة الحزب، التي تتدارس، إتخاذ قرار تجميد العضوية، في حقه، وإحالته على لجنة الأخلاقيات”، بسبب الإتهامات، التي صكها للصحافة الوطنية.

برلماني “البام” المجمدة عضويته ينفي توصله بأي قرار من حزبه ويطالب من اتخذه بتعليله وتحمل مسؤولياته 

وأسرت مصادر متطابقة، للموقع، أن إنتخابه، رئيسا، للمنظمة البرلمانية، بإسم حزب “الاصالة والمعاصرة”، جاء بـ”دعم وتزكية، من طرف قيادة الحزب، حتى لا تفسح المجال، لبرلمانيين، عن أحزاب، في الأغلبية، الترشح لرئاسة المنظمة، التي كان يترأسها الحزب، السنة الماضية، بإسم الشيخ بيد الله، خاصة مع توفر شروط الأقدمية البرلمانية بالمغرب، للمستشار الحو مربوح، منذ عام 2003، وكذا الأقدمية في المنظمة، منذ 2008.

وإلى ذلك، سبق للحو، أن شغل، ضمن تشكيلة المنظمة، منصب المقرر الخاص المعني بقضايا الطاقة وإدارة الموارد، ثم نائب رئيس الجمعية، ورئيس اللجنة الدائمة الثانية للتعاون الاقتصادي، الاجتماعي والبيئي، في السنتين الماضيتين.

“الأصالة والمعاصرة” يجمد عضوية البرلماني المشكك في “وطنية الصحافيين” 

وأعربت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربية، مباركة بوعيدة، والأمين العام للجمعية البرلمانية، السفير سيرجيو بيازي ، عن تأييدهما، لدعمه من قبل أعضاء الجمعية، رئيسا ثامنا لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *