بقلم أحمد الإدريسي
الرابع من فبراير من كل سنة يعتبر يوما مهما جدا، لأن العالم كله يعمل على التوعية بداء السرطان و خطورته، كما يقوم بتقديم الطرق للوقاية منه، و تعمل المؤسسات و الهيئات الصحية بالتاكيد على ضرورة الكشف المبكر عن السرطان بكل أنواعه: مثل سرطان الثدي لدى النساء، و سرطان البروستات عند الرجال.
و تؤكد الاحصائيات أن اكثر من 70% ممن تم الكشف عندهم مبكرا عن هذا الداء قد تم معالجتهم.
و الملاحظ أن مريض السرطان في حاجة ماسة إلى الدعم المعنوي للرفع من حالته النفسية، لأن الدعم المعنوي لا يقل أهمية عن الدعم المادي.
و الوقاية من هذا المرض الفتاك ندرج بعض الوصايا المهمة:
1_ الابتعاد عن التوتر الذي يقوي زهرالخلايا السرطانية، فعند التوتر ينتج الجسم هرمون الادرنالين و الكورتيزول، و عند تكرار حالات التوتر و تقاربها قد يكون سببا لانتشار الخلايا السرطانية، بالإضافة إلى الإصابة بأمراض القلب و الأوعية الدموية.
_2الاقلاع عن التدخين و التوقف عن شرب الكحول لانهما السبب في الأعداد من السرطانات.
3_ اتباع نظام غذائي سليم مثل تناول الأطعمة النباتية من خضروات و فواكه لأنها تحتوي على مواد مضادة للاكسدة، و لكن يجب أن تكون هذه الأطعمة النباتية خالية من المواد الكيماوية. كما يجب الابتعاد عن اللحوم المصنعة و الدهون الحيوانية و السكريات المكررة.
4_ التقليل من التعرض لاشعة الشمس، و ارتداء النظارات الشمسية ذات الجودة العالية، كما يجب ارتداء ملابس تغطي أغلبية الجسم، و دهن المناطق المكشوفة من البدن و المعرضة للشمس.
5_ ممارسة الرياضة بانتظام لأنها تساهم في القضاء على السرطان بكل أنواعه خاصة سرطان القولون و سرطان الثدي، و الرياضة تبقى الوسيلة المثلى للوصول للجسم المثالي و الرشيق.
و في الختام يجب تعويد الجسم على العيش في الهدوؤ و الطمأنينة و الاتزان، و الابتعاد النهائي عن القلق و التوتر و الغضب, و ذلك للتمتع بحياة هنيئة يسودها السلام و الراحة النفسية التي تعد أساسا قويا للصحة الجسمية.