الطالبة الباحثة أسماء وردي تحصل على الدرجة العلمية و لقب دكتوراه بميزة مشرف جدا مع تنويه اللجنة العلمية بالعمل

0

  شهدت قاعة محمد المنوني كلية الآداب والعلوم الإنسانية برحاب جامعة محمد الخامس بالرباط  صباح يوم الخميس 10دحنبر2020 ابتداء من  الساعة11 صباحا مناقشة أطروحة الدكتوراه  تقدمت بها الباحثة أسماء وردي تحت عنوان “مناهج نقد التوراة بين الرؤية العربية الإسلامية والرؤية الغربية دراسة تحليلية نقدية” برسم السنة الجامعية 2019-2020 تحث إشراف الدكتور ادريس اعبيزة . وتكونت اللجنة العلمية من السادة الدكاترة : الدكتور :ادريس اعبيزة – الدكتور: سعيد الهلاوي. الدكتور: عبد الرزاق الجاي .الدكتور :جمال بوطيب- الدكتور :محمد رزوق.  وقد توجت هذه المناقشة بحصول الباحثة على الدرجة العلمية  لقب دكتوراه بميزة مشرف جدا  مع تنويه اللجنة العلمية بالعمل

      على صعيد مضمون البحث ، فقد سلطت هذه الدراسة الضوء على المناهج النقدية للتوراة، مع عقد مقارنة بين الرؤيتين العربية الإسلامية والغربية، وإبراز السبق التاريخي للعلماء المسلمين في دراسة ونقد النصوص التوراتية، والتأسيس لعلم نقد التوراة. حيث  تمحورت إشكالية هذه الدراسة حول مدى وجود أوجه الائتلاف والاختلاف بين المناهج النقدية العربية والغربية، وإلى أي حد تتلاقى هاتان الرؤيتان في القول بإسقاط قدسية النص التوراتي؟

    وخلصت الدراسة إلى جملة من النتائج أبرزها، نشأة المناهج النقدية للتوراة في ظل الحضارة العربية الإسلامية، وتأثر الغربيين بها، كما أنه بالرغم من وجود اختلاف في استخدام هذه المناهج بين الدارسين والنقاد بتعدد مرجعياتهم الفكرية، إلا أن هناك توافق بينهم في النتيجة القائلة بإقحام الأساطير في النصوص التوراتية، الشيء الذي أفرغها من الوحي الإلهي ونفى قدسية النص الديني بالإطلاق.

   وأوردت الطالبة الباحثة أسماء وردي في تقريرها أمام اللجنة العلمية سياق ومرجعيات نشوء حركة نقدية تعنى بدراسة الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، يتزعمها مجموعة من العلماء والنقاد المسلمين العرب والغربيين أمثال ابن حزم الأندلسي، ابن القيم وباروخ اسبينوزا وأبرهام بن عزرا وغيرهم، قد اشتغل هؤلاء العلماء على تمحيص النصوص التوراتية، من خلال توظيفهم لمناهج متعددة، كالمنهج التاريخي والمنهج المقارن  والمنهج التحليلي  والمنهج النقدي بغية الوصول إلى أقرب صورة للنص التوراتي الذي يعد نقطة جدال ونقاش استأثر اهتمام الدارسين الذين اختلفوا في التعامل معه نظرا لخلفياتهم المرجعية في مقاربة النص الديني. وخلصت الدراسة إلى جملة من النتائج أبرزها، نشأة المناهج النقدية للتوراة في ظل الحضارة العربية الإسلامية، وتأثر الغربيين بها، كما أنه بالرغم من وجود اختلاف في استخدام هذه المناهج بين الدارسين والنقاد بتعدد مرجعياتهم الفكرية، إلا أن هناك توافق بينهم في النتيجة القائلة بإقحام الأساطير في النصوص التوراتية، الشيء الذي أفرغها من الوحي الإلهي ونفى قدسية النص الديني بالإطلاق .

     ونحن بدورنا نهنئ الدكتورة أسماء وردي وهي تهنئة متبادلة  للدكتورة وكذلك لأعضاء اللجنة العلمية وعلى نحو خاص المشرف  الدكتور ادريس اعبيزة الذي تتبع مشوار هذا البحث العلمي الرصين ،وحرص على تأطير  الباحثة  أسماء وردي بتوجيهاته المستنيرة وملاحظاته السديدة  ما أنضجه إلى المستوى الذي وصل إليه .

عزيز باكوش .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.