بقلم أحمد الإدريسي
اول أمس السبت أقدم متطرفون على إحراق المصحف الشريف بالعاصمة السويدية ستوكهولم، و هو عمل شنيع و غير المقبول، ادانته كل الدول العربية و الإسلامية.
كما استنكر المجلس العلمي الأعلى بالمملكة المغربية، الذي يراسه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، أمس الأحد جريمة إحراق المصحف الشريف بستكولهوم، على ايدي متطرفة، معبرا أن: ” هذه الجريمة غير قابلة لأي تبرير مهما كان.” و اعتبر المجلس” القيام بإجراق المصحف الشريف عدوانا صادرا عن الجهل بالقيم الإنسانية المثلى التي يدعو إليها القرآن الكريم” و مستنكرا ” التواطؤ الذي يكون قد صاحب هذا الأمر باشكل من الأشكال.”
و أبدى المجلس العلمي الأعلى ” استغرابه الشديد لأن يكون هذا الفعل الشنيع قد وقع في بلد يدعو إلى مبادىء السلام و التعايش في العالم” معتبرا أن ” هذه الجريمة مسيئة للمسلمين و مستفزة لمشاعرهم.”
و حسب وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي و المغاربة المقيمين بالخارج فإن المملكة المغربية تدين بشدة اقدام متطرفين سويديين أول أمس السبت، على إحراق المصحف الشريف، كما عبرت عن ” رفضها المطلق لهذا الفعل الخطير.”
و قد ” استغربت المملكة المغربية بسماح السلطات السويدية بهذا العمل غير المقبول، الذي جرى أمام قوات الأمن السويدية.”
و أضافت الوزارة ” أن هذا العمل الشنيع الذي يمس بمشاعر أكثر من مليار مسلم من شأنه تأجيج مشاعر الغضب و الكراهية بين الأديان و الشعوب.”
و قد ادان رئيس الوزراء السويدي، من جهته، حرق مصحف القرآن الكريم في خطوة اعتبرت دول الخليج أنها تؤجج مشاعر المسلمين في العالم، فيما ألغت تركيا زيارة لوزير الدفاع السويدي على خلفية السماح لتظاهرة لمينيي متطرف مناهض للإسلام في ستوكهولم.