جان بول إشتير
رحل في صمت ذلك الشامخ بعطاءاته لفاس، وغيرته عليها، وأحلامه اللامتناهية بما ينبغي أن تكون عليه، وتصير إليه، خلد مروره بتصاميمه المعمارية المتميزة،وأكد حضوره بمواقفه الملتزمة، ومرافعاته الشرسة دفاعا عن بيئة فاس، وحضارتها، وأصالتها، سكنها وسكنته، ولم يألُ جهدا في التنديد بما لحقها من اختلالات واستثناءات، خاصة عند عرض مشروع تهيئة 2012، وفي التبشير بما ينبغي أن يُعيد إليها الألق والبهاء حين لبى دعوة المنتدى المغربي للمبادرات البيئية إسهاماً في تخليد يوم فاس، فالعزاء فيه واحد، وهنيئا له كمعماري رائد، وراحل ماجد.
عبد الحي الرايس
(فاتح أكتوبر 2020)