بمناسبة الذكرى الأولى لفتح معبر الكركرات تشهد حركة نقل البضائع رواجا كبيرا وذلك بعد فتحه من جديد بعد أن كان مغلقا بسبب الجائحة، ويعتبر هذا المعبر أحد أهم المعابر العالمية إذ يشهد مرور عدد كبير من الشاحنات والعربات المحملة بكل أنواع الخضر والفواكه وجميع السلع من وإلى موريتانيا والسنغال ومالي وبوركينا فاصو والعديد من الدول الأفريقية.
ونوه العديد من المواطنين الموريتانيين بفتح المعبر بعد توقف طويل، أثر بشكل كبير على السوق الموريتانية حيث شهدت الخضروات والفواكه صعود صاروخي للأسعار ناهيك عن عدم توفرها أصلا، ويعتبر المغرب هو المورد الأول للخضروات والفاكه والسلع للسوق الموريتانية، واستبشر المواطنون الموريتانيون خيرا بعودة المعبر إلى سابق عهده بعد تدخل الجيش المغربي الباسل بفتحه وإلى الأبد مما جعل البضائع تمر بسلاسة إلى جميع الدول الأفريقية دون أية مشاكل تذكر.