ازمة الغلاء : الاشكالية والحلول
إشكال غلاء الأسعار وبعض الحلول :
مشكلة غلاء الأسعار لكثير من المواد الغذائية والإستهلاكية والخضر والفواكه والمحروقات مشكلة اقتصاديةواجتماعية وعلى الدولة المغربية أن تتدخل عاجلا وتتعامل بحزم و
صرامة مع المضاربين والمحتكرين الذين يصرون على هذه الزيادات دون مبرر ودون وجه حق لأنهم بذلك يزرعون البلبلة والفتنة داخل مجتمع آمن ومستقر.
تخضع السلع والبضائع وجميع المنتوجات لقانون العرض والطلب ويزداد ثمنها كلما كان الإقبال كثيرا عليها ويقل وينقص ثمنها إذا تمت مقاطعتها وهكذا يفعل الناس الغربيين في التعامل مع الغلاء.
رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه صحابي يشتري الموز فسأله عن السبب فرد عليه بأنه إشتهاه فقال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه:” أفكلما إشتهيت إشتريت “..وسبق أن قال :” كم من أمور قضيناها بتركها “..
كل شخص يسعى لإطعام أسرته وأبنائه ويجلب القوت لهم ومن هدي الإسلام تجنب التبذير والإدخار وعدم الإسراف في أي شيء..عندما نرشد استهلاك الماء والكهرباءوالدواء ومتطلبات الحياة ونركز على الضروريات بدل الإنسياق وراء الكماليات والشهوات فإننا نسير في الطريق الصحيح..
الطريق للتعامل مع غلاء الأسعار :
1- الإقتصاد في المعيشة وعدم التبذير وترشيد استهلاك الماء والكهرباء.
2- التركيز على شراء الضروريات فقط.
3- البحث عن المتاجر التي تبيع البضائع والمواد الغذائية بأرخص الأثمان” لهري” والبعد عن المتاجر الصغرى.
4- بركوب الدراجة العادية أو حافلات ألزا والإبتعاد عن الطاكسيات الصغار ستوفر 400 درهم شهريا.
5- بذل الأسباب المادية قصد الإغتناء المشروع والخروج من الفقر ومن عسر العيش.
6- التفكير بعشرات الطرق للكسب الحلال.
7- الإستغناء عن كثرة المشتريات.
8- الإنشغال بعبادة الله وقراءة القرآن الكريم وذكر الله وكثرة الإستغفار والدعاء ليرزقنا الله.
9- التوبة النصوح وإرجاع الأمانات لأهلها.
10- الصدقة على الفقراء والمعوزين.
11- سؤال الله في الثلث الأخير من الليل أن يرزقك من حيث لا تحتسب
12- حث الأبناء على الصلاة والقيام بواجباتهم الدراسية
13- البحث عن عمل آخر خارج أوقات العمل
14- إكمال الدراسة إلى النهاية
15- ملء أوقات الفراغ بالمفيد من الأعمال الصالح
بقلم : عزيز مومني