بقلم أحمد الإدريسي
نظمت كلية العلوم و التقنيات بفاس، صباح اليوم السبت 11 فبراير ندوة حول موضوع:
” اللغة العربية و البحث العلمي” بحضور عدد من الأساتذة و الطلبة.
و قد انصبت المداخلة الأولى على التعريف باللغة كأداة للتواصل، و هي تتوفر على قوة لامنتهية للتعبير، و هكذا فهي تتميز بتوليدية كبيرة. و أهمية اللغة تكمن في استعمالها، فإذا قل استعملت تضعف، كما أن فهم مصطلحاتها لا تتم إلا داخل سياق شامل، و تفاعل مع المصطلحات التي تحيط بالكلمات.
أما المداخلة الثانية فركزت على ماهية البحث العلمي، و على ضعف الميزانيات المخصصة في الدول العربية للبحث العلمي، حيث تأتي المملكة العربية السعودية في الصف الأول عربيا من حيث البحث العلمي، و 320 عالميا، بواسطة جامعة الملك سعود، و اعتمادها على اللغة العربية التي بقيت على صفاءها.
و تساءل المتدخل: ” هل يمكن للغة العربية أن تقوم بدورها في غياب مكتبات لمراجع بالعربية، كما هو الحال في مدينة فاس مثلا؟ ”
و شدد المتدخل أن لغة العصر الحاضر هو الرقمنة التي فاقت قيمتها قيمة الرياضيات.”
و الحقيقة فنحن نؤكدان البحث العلمي التقني هو أساس كل تطور اجتماعي و اقتصادي، و لكن لابد من تطبيق الأبحاث العلمية و عدم تركها على الرفوف، كما ان القطاع الخاص يلزمه التفاعل و المساهمة في تمويل البحث العلمي، ة الاهتمام بلغة الضاد، لأن الباحث العلمي بفهم المصطلحات بلغته العربية أحسن و أفضل من أي لغة أخرى.
.
