إيمانا من الغرفة النقابية لصيادلة فاس وحرصها على الحفاظ على استقرار الصيدلية والرفع من جودة خدماتها ليكون القطاع في الموعد مع انتظارات المواطنين التي تدخل ضمن رعايتها واهتماماتها، من خلال تأمين الأمن الدوائي، الذي لا يمكن أن يكون إلا من خلال إعداد الكوادر الصيدلانية إعدادا جيدا علميا ومهنيا، من خلال برنامج سنوي يراعي خصوصية المرحلة بهدف تأسيس قطاع يواكب التحولات والتطورات التي يعرفها المغرب محليا ووطنيا، سعيا وراء تحسين جودة الخدمات الصيدلانية وتطوير اقتصاديات الصحة من خلال العلاج الدوائي، بهدف حماية المجتمع من سوء استخدام الدواء…
تحقيقا للأهداف المنشودة، قامت الغرفة النقابية لصيادلة فاس وبتنسيق مع ملتقى الشباب والتنمية، بالاشراف على دورة تكوينية مجانية لفائدة حاملي شهادة البكالوريا وما فوق، الراغبين في مزاولة مهمة مساعد صيدلي، حيث أعطت رئاسة الغرفة النقابية لصيادلة فاس، صباح يوم الجمعة فاتح دجنبر من السنة الجارية إنطلاقة السنة الدراسية، تركز على وظيفة مساعد الصيدلي، الذي يلعب دورا حيويا في حياة المرضى، بحيث يتلقى خلالها الطالب تكوينا شاملا في مختلف المواد وفق ما يحمله برنامج التكوين، الذي حددت مدته بسنة، تضم فترة التدريب بالصيدليات وحصة امتحانات عند نهاية مادة من مواد التدريس.
وخلال الدرس الافتتاحي، الذي حضرته هيئة التدريس، أشار رئيس الغرفة، أن مجال الشغل في ميدان الصيدلة بإمكانه خلق الآلاف من مناصب الشغل مستقبلا، لاسيما بعد تعميم التغطية الاجتماعية، الذي يفرض التعامل مع المؤمنين اجتماعيا، كما يساعد التكوين في هذا المجال، على معرفة المهام المسندة إلي المساعد حتى يحسن خدمة المواطن، معلقا، أنه وبغض النظر عن مدى فعالية العلاج الذي وصفه الطبيب، فلن يكون مفيدا إذا لم يتم تناول الأدوية بالجرعات الصحيحة مع إرشادات ونصائح واضحة، مضيفا، أنه وفي هذه الدورة سيتعلم المتلقي الفوائد والمسؤوليات المختلفة لهذه الوظيفة الهامة، من خلال وحدات وحصص الدورة بالدرس والتحصيل، من أجل وضع قائمة بأدوار ومسؤوليات مساعد الصيدلي العلمية والعملية، إلى جانب التعلم وكسب المهارات سعيا ولراء تجويد الفعل الصيدلاني.
وفي تصريح للجريدة، أكد الدكتور حسن عاطش، رئيس الغرفة، أن قطاع الصيدلة من القطاعات الصحية المنظمة والمهمة، التي تلعب دورا رياديا في المساهمة الفعلية في الحفاظ على سلامة وصحة المواطنين وتقديمهم كل ما من شأنه أن يكون شفاء وعافية واطمئنانا على حياتهم، واستئصال الألم بكل تنوعه لإرجاع البسمة إلى المريض المحتاج الذي يكون في حاجة ملحة لهذا السند الصحي.
هذا، يضيف الرئيس أن ” أكاديمية الصيدلة للتكوين والتكوين المستمر” ، هي فضاء لإعداد الأطر وتهدف إلى تحقيق النجاح الدراسي والانفتاح الشخص على المعرفة والتربية على تحمل المسؤولية الشخصية والجماعية وتكوين الطلبة بهدف إدماجهم في الحياة المهنية والاجتماعية بالصيدليات، وفقا لضوابط تستمد مقتضياتها من القوانين العامة والخاصة ودوريات سلطات التربية والتكوين التي تشكل ميثاقا بمثابة قانون داخلي يلتزم الطالب باحترامه.
مناسبة ليتقدم الدكتور عاطش لتقديم الشكر الجزيل لهيئة التدريس، التي تضم كل من السيدات والسادة :
الدكتورة سميرة زنطار
الدكتورة ماجدولين البلغيتي
الدكتورة بشرى البقالي
الدكتورة صونيا بلميدة
الدكتورة حنان احجيج
الدكتورة غزلان الطاهري العلوي
الدكتورة رجاء طريبق
الدكتورة ابتسام المالولي
الدكتورة صفاء رسام
الدكتورة كوثر الرمزاوي
الدكتور عبد عالي الادريسي
الدكتور عبد الرحيم الخطابي
الدكتور يوسف الموساوي
الدكتور صلاح بنعمار
الدكتور محمد لشقر
الدكتورة ماجدولين الودغيري لفشوش
الدكتورة أسماء بنمنصور
