خريبكة : ثقافة الاعتراف… حين يتقدّم الطب بوجهه الإنساني ،الدكتورة فرح إلهام نموذجا
ثقافة الاعتراف… حين يتقدّم الطب بوجهه الإنساني
في زمن تتسارع فيه الإيقاعات وتطغى فيه الأخبار القاسية، تبقى ثقافة الاعتراف فعلا أخلاقيًا راقيا، يذكّر بقيمة الإنسان قبل المهنة، وبجوهر الرسالة النبيلة التي يحملها العمل الطبي.
في هذا السياق، يبرز نموذج مشرف يستحق التوقف عنده، يتمثل في المبادرة الإنسانية والمهنية التي قامت بها الدكتورة فرح، والتي لم تتردد في الاستجابة لاستشارة طبية طارئة، رغم بُعد المسافات، وخارج أوقات العمل المعتادة. استجابة فورية، وتواصل مباشر، ومتابعة دقيقة عن بُعد، في لحظة كانت تتطلب سرعة التدخل وطمأنة المريض قبل أي شيء آخر.
لقد جاءت هذه المبادرة في ظرف صحي مفاجئ ومقلق، ما جعل هذا التفاعل المهني الإنساني يحمل وزنًا مضاعفًا، ويعكس المعنى الحقيقي لرسالة الطبيب، القائمة على المسؤولية، واليقظة، واستحضار البعد الإنساني قبل أي اعتبار آخر.
ولا يمكن الحديث عن هذا النموذج دون الإشارة إلى مركز Cabinet Docteur Ilham Farh، الذي بات يُعد من المراكز الطبية المعروفة بكفاءتها وجودة خدماتها، ليس فقط على مستوى التشخيص والعلاج، بل أيضًا من حيث القرب الإنساني من المرضى، والعمل الهادئ بعيدًا عن الأضواء، مع الاكتفاء بالأثر الطيب والثقة المتراكمة داخل المجتمع المحلي.
إن الإشادة بمثل هذه النماذج لا تندرج في إطار المجاملة، بقدر ما هي دعوة لترسيخ ثقافة الاعتراف، وتسليط الضوء على الممارسات الإيجابية التي تعيد الاعتبار للقيم النبيلة في المهن الإنسانية، وعلى رأسها مهنة الطب.
كل التقدير والامتنان للدكتورة فرح إلهام ولكل أفراد طاقم مركز Cabinet Docteur Ilham Farh، على ما يقدمونه من عطاء مهني وإنساني، يستحق الإشادة والتنويه.
ياسمين الحاج

