وزراء لن يستغني عنهم أخنوش لنجاحهم ولاستكمال المشاريع الإصلاحية بقطاعاتهم.

0

 

هؤلاء الوزراء من الصعب ان يستغني عنهم أخنوش رئيس الحكومة الجديد   

 

 

من المحتمل ان يبدأ رئيس الحكومة الجديدة عزيز أخنوش اليوم  المشاورات مع الأحزاب السياسية لتشكيل الحكومة على اعتبار أن أخنوش سيسرع في ذلك لتفادي هدر الزمن السياسي ولأن المغاربة تواقون للتغيير المنشود من هذه الحكومة.

وحسب مصادر مقربة من أخنوش فإن هناك قطاعات سيحتفظ بها وزراءها الحاليين وعلى رأسهم ناصر بوريطة وزير الخارجية والتعاون الأفريقي ومغاربة العالم، بعدما قاد انتصارات دبلوماسية كبيرة كان لها دور كبير في تعزيز قوة المغرب في محيطه الدولي.

الوزير الثاني حسب ذات المصادر الذي سيحتفظ بحقيبته هو سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الناطق الرسمي باسم الحكومة الذي قاد إصلاحات كبرى في القطاعات الثلاث منها من تم تفعيلها ومنها ما هو في طور التنزيل نذكر على سبيل المثال لا الحصر إرساء خارطة طريق لإصلاح المنظومة الوطنية للتربية والتكوين والبحث العلمي والارتقاء بجودتها وتحسين حكامتها والنهوض بالبحث العلمي والابتكار ومراجعة جذرية وعميقة للمناهج وكذا ملاءمة التكوينات الجامعية مع سوق الشغل بتنزيل نظام الباشلور، إضافة إلى الطريقة التي دبر بها قطاعه في أزمة كورونا التي أشاد بها العدو قبل الصديق.

ومن الوزراء كذلك الذي لن يستغني عنهما أخنوش هو زميليه في الحزب كل من مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي والذي نجح في استقطاب الاستثمارات وتمكن من اقناع شركات كبرى في مجال صناعة السيارات وأجزاء الطائرات لكي تفتح فروع لها في المغرب مما جعله نجح في ظرف وجيز في أن يتبوأ المرتبة الأولى على الصعيد الإفريقي في ما يخص هذا القطاع.

وكذا وزير وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة محمد بنشعبون الذي فتح أوراش إصلاحية كبرى على رأسها الإصلاح الضريبي وتعميم التغطية الاجتماعية وإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية والتي من شأنها أن تحدث تغييرا عميقا في البلاد على المستوى الاقتصادي والاجتماعي في السنوات القادمة كما تم إحداث صندوق محمد السادس للاستثمار، وفقا للتوجيهات الملكية وكذا تسريعه بإخراح ميثاق اللاتمركز الإداري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.