تدب الحياة من جديد في القاعات الرياضية منذ فاتح أكتوبر الحالي حيث تم السماح بفتح أبواب القاعات الرياضية لعشاق الرياضة والمتدربين.
وتجدر الإشارة ان الأساتذة الرياضيين والأطر العاملة في هذا المجال قد تضرروا بشكل مزري من إغلاق قاعاتهم الرياضية غصبا تحت ضغط أجواء جائحة كورونا، خصوصا أن عملهم هذا كان مصدر رزقهم الوحيد .
وبهذا تعود الحياة للرياضيين والمسيرين وللمقبلين على التمارين الرياضية والذين كانوا يجدون صعوبة بالغة في ممارسة الرياضة داخل ردهات منازلهم او بالأحرى التخلي احيانا عن سياراتهم واتخاذ المشي وسيلة مؤقتة للتريض والتمرينات الرياضية.