بقلم أحمد الإدريسي
في بداية الأسبوع الحالي اعطت جمعية محاربة السيدا، بمدينة الدار البيضاء، انطلاقة النسخة الثانية للأسبوع الدولي للكشف عن السيدا أو داء نقص المناعة المكتسبة و الالتهابات الكبدية.
و تعتبر هذه الدورة مناسبة لتعزيز أنشطة التوعوية و التحسيس، و تيسير إجراء الفحص الخاص بالسيدا و الالتهابات الكبدية و التعفونات المنقولة جنسيا، و كذلك مناسبة للانخراط في التعبئة الدولية الرامية إلى الاعتراف بمجهودات و دور الخبراء في هذا المجال المتعلق بالصحة.
و تجذر الإشارة إلى أن هذه الحملة تهدف إلى مكافحة فيروس نقص المناعة، و منها على الخصوص تعزيز عرض الكشف و الحد من الاصابات الجديدة بالفيروس و تقليص من عدد الوفيات المرتبطة به.
و قد استمرت الحملة إلى حدود 28 من شهر نونبر الجاري، و هي تنظم بالشراكة مع وزارة الصحة و الحماية الاجتماعبة، و برنامج الأمم المتحدة لمكافحة السيدا بالمغرب.
و تجري التحاليل و الفحوص بالمجان و بالسرية التامة لتشمل أكثر من 100 موقع ب50 مدينة تغطي كامل تراب المملكة. و هذه الفحوصات تعد الخطوة الأولى لاحتواء الداء و الحد من الوفيات المرتبطة بهذا الداء. كما ينبغي أن نشير إلى ضرورة الفحص المبكر و ذلك للتمكن من علاج هذا الداء الفتاك.