بقلم أحمد الإدريسي
الباحث العلمي يقوم بدراسات معمقة في قضايا المجتمع و يقترح البدائل و الحلول للمشاكل الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية…و ذلك من أجل تجنب الأخطاء و التعثرات و القشل في اتخاذ القرارات.
و هكذا يلعب الباحث العلمي دورا اساسيا و محوريا في بلورة الخطط التنموية. و من هذا المنطلق على الدولة ان توفر له كل الظروف المريحة ليبدع و يعطي اكثر، و لكي لا يهاجر إلى دول أجنبية تستفيد من خبراته على حساب وطنه الذي كونه و انفق عليه الكثير.
كما أن الباحث العلمي يعتمد على الحرية التي بها يتنغس، و إذا وفرت له الظروف المناسبة فسينعكس ايجابيا على مجتمعه إذ سيتمكن من ايجاد الحلول لقضاياه الأولوية.
و للتذكير فاابحث العلمي لا يقتصر هلى الجامعات بل هناك معاهد كتخصصة، كما ان القطاع الخاص يمكن ان يساهم في تنشيط البحث العلمي، و هذا ما يحدث مثلا في الولايات المتحده الامريكيه، كما ان الأفراد بامكانهم ان يخوضوا في هذا السبيل إذا كانوا يتمتعون بتكوين علمي متين.كما أن على الباحث أن يرتبط بقضايا مجتمعه و بالواقع المعاش لصناعة التقدم و الازدهار و الرقي، و لمواجهة تحديات عصره.
لداك نلاحظ أن جل المسؤولين السياسيين يعتمدون على الباحث العلمي ليرشدهم الى الطرق الصحيحة للقيام بواجباتهم الاجتماعية، فهم يستشيرونه قبل اتخاذ القرارات.
و على تلباحث من جهته عدم الانسحاب من الحياة العامة، بل هو مطالب بالمشاركة في بلورة الخطط والبرامج التنموية، و مطالب ايضا بالحضور الفعلي و الفعال في كل القطاعات الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية.