هنيئا للزميل عبد الكريم القلالي بتتويجه بجائزة قطر العالمية لحوار الحضارات

0

 

بقلم أحمد الإدريسي

توج الدكتور عبد الكربم القلالي من كلية الآداب سايس فاس، بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، بالمرتبة الثانية لجائزة قطر العالمية لحوار الحضارات.
و قد حصل على هذه المرتبة المشرفة من بين 238 مشاركة من 40 دولة ببحث قيم بعنوان: ” دور وسائل الإعلام للوقاية و الحد من خطاب الكراهية و بناء التعاون الحضاري في أفق تأسيس لحضارات متعاونة”
و هو موضوع الساعة في ظل بعض الخطابات المغردة التي تدعو الى صدام الحضارات، و هي أطروحة يروج لها بعض المفكرين و الإعلاميين في الغرب خصوصا.
و ما سعى إليه الزميل عبد الكريم القلالي هو العكس تماما حيث يحث في بحثه العلمي الرصين على التعارف بين الثقافات و الحضارات، و ذلك تطبيقا لقول الله تعالى في كتابه العزيز: ” يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى و جعلناكم شعوبا و قبائل للتعارفوا إن اكرمكم عند الله اتقاكم”
و يؤكد الدكتور القلالي في حوار مع إذاعة فاس أنه يقصد بالتعارف معنى أرقى من الحوار، بحيث أن مصطلح التعارف يعني العلاقة الصالحة بين الحضارات، أي العلاقة التي تقوم على الخير وحده، و على الأمور النافعة للإنسانية و التي لا تدفع إلى الظلم و لا تدفع إلى الشر، معتمدة على الأمور العلمية حيث تكون كل حضارة نافعة للحضارة الأخرى في الأمور المادية و المعنوية.
و اضاف الأستاذ عبد الكريم القلالي ان بالارادة و الاتقان في العمل و الطموح بلا حدود يمكن للشباب الباحث ان يحصل و ينجز ابحاث علمية جادة و مفيدة، كما يجب الاعتماد على حسن التخطيط و المثابرة و الاجتهاد.
و لاحظ الأستاذ أن الإعلام حاليا أصبح متاحا للجميع، و قال من يملك هاتفا اليوم يمكنه ان يفتح قناة يشاهدها أعداد هائلة من المتابعين، و هذا ما يطلق عليه بالاعلام الجديد، و لهذا يوصي الأستاذ القلالي كل شاب يملك قناة أن يتحلى بالاخلاق النبيلة و أن يبث خطابا معتدلا و هادفا يدعو إلى التعارف و التحالف بين الحضارات.
و ختم لقاءه مع إذاعة فاس بالتركيز على معلومة مهمة جدا و هي ان البحث العلمي الجيد يعد من ارقى العبادات لأن الاشتغال بالعلم يقرب من الله تعالى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.