نلاحظ حاليا بقلق ارتفاعا بينا لحالات الطلاق بالمغرب، و ذلك بالرجوع إلى عدد الشكايات التي وضعتها النساء لدى النيابة العامة بمختلف محاكم المملكة: ضد العنف الذي تعرضن له: إذ وصلت خلال 2020 إلى 64251 شكاية، و كذا شكاية اهمال الأسرة التي بلغت 4251 شكاية ، و قضايا طرد النساء من بيوتهن وصلت إلى 836.( حسب جريدة العلم).
و أغلب انواع الطلاق بسبب ضعف العلاقة بين الزوجين، التي علاقة مقدسة فالعلاقة الزوجية ترتبط بالمودة و المحبة و الرحمة بينهما، و لا تتجسد في العنف او الاضطهاد. فأغلبية الازواج الجدد لم يؤسسوا جيدا على مفهوم الزواج المفضي إلى تحقيق التوازن في العلاقة.
فالكثير من المشاكل تكون ناتجة عن مشاحنات تافهة و اختلافات بسيطة، و للأسف فالازواج لا يهتمون بالتاثير السلبي على نفسية الأطفال.
بعض اسباب علاج مشكلة الطلاق:
_ التواصل الجيد للاحفاظ على المودة و الألفة
_ الاهتمام بتحسين أسلوب التواصل و العمل على التقارب بين الزوجين، و تشارك الاهتمامات و المشاعر الإيجابية و كذا الأهداف المنشودة
_التسامح و اعطاء فرص جديدة للمضي في الحياة الزوجية و الحفاظ عليها
_ التفاهم و الاحترام المتبادل و تقدير كل منهما الآخر.
هذه بعض الاقتراحات للابتعاد عن الطلاق الذي يبقى أبغض الحلال عند الله.
القادم بوست