بقلم أحمد الإدريسي
أمس الخميس فاتح دجنبر سيبقى تاريخيا بالنسبة لمنتخبنا المغربي، حيث استطاع باستحقاق الفوز على كندا و المرور للدور الثاني في نهائيات كأس العالم قطر 2022, بنتيجة 2ل1.
و أظهر منتخبنا أنه قادر على مقارعة و الانتصار على منتخبات عالمية، و قد رفع رصيده إلى سبع نقاط في الصف الأول لمجموعته.
و سيلاقي المنتخب الإسباني في الدور الثمن، و هو عازم على الفوز، خصوصا و قد سبق ان تعادلنا معه في كأس العالم روسيا 2018.
و بعد نهاية مباراة أمس انطلقت بمدينة فاس و جميع ربوع الوطن الأفراح و الاهازيج الشعبية، و كذلك عمت هذه الأفراح قطر جميع فئات المهاجرين المغاربة المتواجدين في كل بقاع العالم.
و عشية أمس و خلال جولة بشوارع العاصمة العلمية مدينة فاس لاحظنا حشود الجماهير و هي تردد النشيد الوطني و الأغاني البهيجة و الهتافات و الفرحة بادية على وجوههم.
على كل حال مليون مبروك لمنتخبنا الوطني على انجازاته التاربخية و نتمنى له مزيدا من الانتصارات الباهرة و النجاحات الخالدة خصوصا و أن المغرب هو البلد العربي الوحيد الذي مر للدور الثمن بعد إقصاء كل من قطر و المملكة العربية السعودية و تونس.
و ألف شكر الناخب الوطني وليد الركراكي الذي عرف كيف يعيد الروح ز القتالية لمنتخبنا الوطني و جعله يسير في الطريق الصحيح، طريق الانجازات التي لا تنسى و ستبقى راسخة على مدى امتداد التاريخ.