بقلم أحمد الإدريسي
تنتظر ساكنة مدينة إفران الجميلة نزول الثلوج الأولى التي تأخرت هذه السنة.
و المعروف أن سويسرا المغرب تعتمد كليا على السياحة الجبلية، و يزورها الآلاف و الآلاف من السياح من داخل المغرب و خارجه، سواء صيفا او شتاء.
و حين تتساقط الثلوج تعرف الفنادق و دور الضيافة حركية ملموسة و مستمرة و كذا المطاعم و المقاهي.
و هناك نشاط آخر يقوم به محبو التزحلق على الجليد حيث يتوجهون إلى جبل هبري، على بعد 20 كم من افران للتمتع برياضتهم المفضلة.
اما مرتادو الغابات الباسقة و الخضراء فيجدون ضالتهم في غابة ،” فيتيل” على بعد حوالي 5كم ، حيث تتدفق الشلالات و العيون العذبة…
كما تتواجد عين بنصميم الرائعة و المشهورة على الصعيد الدولي، حيث كان يتعافى المصابون بداء السل بفضل الجو الصافي و الصحي لهذا الفضاء الرائع. و الجدير بالذكر ان هذه العين الجميلة توجد ىجانب غابة كثيفة تضم أكبر شجرة عمرا إفريقيا و عدة مجموعات من القردة التي تسلي الزوار بحركاتها الرشيقة و قفزاتها السريعة و المتتابعة.
على كل حال كل ما نتمناه مخلصين نزول الثلوج بكثافة على إفران او سويسرا المغرب، لأن هذه الثلوج نعمة من الله وهي تعطي جمالا و رونقا و حسنا رائعا، فالمدينة في امس الحاجة إليها من أجل انتعاشها اقتصاديا. فالمدينة لا تتوفر على مصانع، و لكن كل اقتصادها متوقف أساسا على الطبيعة: فغي الصيف يلعب الجو المعتدل و الماء الصحي الزلال في جلب الزوار، أما شتاء فالثلوج لها مركز مهم و عنصر لا محيد عنه لجذب السياح الوطنيين و كذا من خارج أرض المغرب الحبيب.