بقلم أحمد الإدريسي
أمس الثلاثاء 6 دجنبر 2022 سيبقى حالدا عبر الأزمنة و الأجيال اللاحقة، حيث تمكن المنتخب المغربي من التأهل إلى الدور ربع النهائي، كأس العالم قطر, لأول مرة يتأهل منتخب عربي إلى هذا الدور المتقدم.
فقد تمكن أسود الأطلس باستحقاق أن يفوزوا على المنتخب الإسباني بفضل الحارس العملاق ياسين بونو، الذي استطاع التصدي لضربتي جزاء، و هكذا انتصر منتخبنا ب3ل0، بعد انتهاء الوقت القانوني و الشوطين الإضافيين بالتعادل السلبي بين المغرب و إسبانيا.
و بعد انتهاء المباراة عمت فرحة عارمة و هستيرية الشوارع من المحيط الى الخليج، و احتفلت الجالية المغربية في جميع أنحاء الكرة الأرضية: في أوروبا و أمريكا و كذلك الدول العربية بدون استثناء، و خصوصا غزة الحبيبة، حيث خرج الفلسطينيون يرقصون و يهتفون و يرددون الاهازيج الشعبية.
و يمكن القول ان المغرب هو الدولة الوحيدة في العالم العربي الإسلامي الذي يصل إلى ربع النهائي كاس العاام، خصوصا و الكأس تقام على أرض عربية، و بهذا الإنجاز التاريخي الرائع صعد أسود الأطلس إلى المرتبة 14 عالميا بعد ألمانيا مباشرة.
و قد أدخل منتخبنا الفرحة و الحبور و السرور الجامح على كل الشعوب العربية و الإسلامية و الإفريقية لأنه بقي وحده يمثلهم في ربع النهائي، فهو يمثلهم باستحقاق و بجدارة.
و هكذا يبعث المغرب رسالة قوية للشعوب الغربية مفادها أن العرب يمكن أن يسيروا بعيدا، بدون مركب نقص و بثقة في انفسهم، بل يمكن أن يصلوا للنهاية و لم الفوز بكأس العالم؟؟؟
لأنه لا مستحيل أمام الاصرار و لا مستحيل أمام المثابرة و العمل الجاد.
و الجدير بالذكر ان منتخبنا انتصر على إسبانيا التي سبق لها ان فازت بكأس العالم.
فألف ألف مبروك لمنتخبنا الوطني على استماتته أمام منتخبات قوية كاسبانيا و بلجيكا و الدور الآن على منتخب البرتعال يوم السبت القادم بحول الله، ليمر الأسود الى نصف النهائي، و ما ذلك على الله بعزير.