بقلم أحمد الإدريسي
غدا السبت 10 دجنبر 2022 سيبقى منقوشا في عقول المغاربة في جميع أنحاء الكرة الأرضية، و ذلك إذا تمكن أسود الأطلس من مواصلة ملحماتهم البطولية، و الفوز على منتخب البرتغال، خصوصا و أنهم انتصروا على منتخبات عتيدة مثل بلجيكا و إسبانيا. لم لا؟؟؟
غدا سيكون ملعب الثمامة بالدوحة مملوءا عن آخره وبالاخص بالجماهير المغربية، التي تعد اللاعب رقم واحد كما قال رئيس الفيفا، و ليس اللاعب رقم اثنى عشر كما يقال عادة. فالمغرب يعد أول دولة عربية وصلت إلى ربع النهائي، و لا يفصله إلا خطوة واحدة عن نصف نهائي كاس العالم قطر 2022, كما أن المغاربة اصبحوا يطمحون للوصول للمبارة النهائية، و مرة أخرى لم لا ؟ فنحن نتوفر على مدرب وطني داهية و على لاعبين عالميين يلعبون في أشهر البطولات الدولية، و لنا حارس مرمى عملاق، و دفاع منتخب المغرب هو أقوى دفاع في هذا الكأس، حيث لم تدخل شباكه إلا اصابة واحدة و برجل أحد مدافعيه.
و هكذا فنحن لا نريد إلا النصر غدا أمام البرتغال الذي يبقى اضعف من منتخبي بلجيكا و إسبانيا.
و نحن لن ننسى الفوز الذي حققناه على المنتخب البرتغالي سنة 1986 حيث انتصر أسودنا عليه ب3 ل1 بفضل كريمو و بودربالة و التيمومي و وصلنا إلى الدور الثاني.
فعلينا ان نعيد هذا التاريخ و ندخل المباراة غدا بعقلية الانتصار و لا شيء غير الانتصار.