المؤهلات الطبيعية والبشرية،والإقتصادية بإقليم بني ملال(1)

0

المؤهلات الطبيعية والبشرية،والإقتصادية بإقليم بني ملال(1) :

ينتمي إقليم بني ملال لجهة بني ملال خنيفرة وعدد ساكنته هو 550000 نسمة،ومساحته هي 6638 كيلمتر مربع ويرتكز اقتصاد إقليم بني ملال على الفلاحة العصرية(أشجار الزيتون والحوامض،والفلفل الأحمر والسمسم،والحبوب والشمندر السكري، الخضر والقطاني،وعلف الماشية إضافة الى عدد لابأس به من المواشي والدواجن،…)،وعلى الهجرة الدولية والإستثمار في : الضيعات الفلاحية والعقار والتجارة و
الخدمات،والسياحة،وتوجد بمدينة بني ملال كثيرا من الأسواق التجارية الممتازة تتمثل في مرجان ،أسيما ،بيم وكارفورو تنتشر في عدة أحياء.
تم إنجاز ما بين 2005 و 2018 بإقليم بني ملال 1490 مشروع تنموي في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتكلفة إجمالية وصلت ل 1 مليار و128 مليون درهم ساهمت فيها المبادرة ب 523 مليون درهم( أي بنسبة 46.\. من الغلاف المالي الإجمالي)،تشهد مدينة بني ملال حركة علمية وثقافية متميزة لوجود أساتذة جامعيين أكفاء بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال يؤطرون كثيرا من طلبة الإجازة
،والماستر والدكتوراه في كثير من التخصصات كما توجد كثيرا من مؤسسات التعليم العالي بمدينة بني ملال.
تتميز الطبيعة بإقليم بني ملال بجمالها الخلاب،كما أن محاداة جبال الأطلس لمدينة بني ملال جعلها من المدن الجبلية التي تتميز تضاريسها بالتنوع( جبال- سفوح- سهل)، ويعتبر مناخ بني ملال قاري( بارد في الشتاء-4درجات- وشديد الحرارة في الصيف- 40 درجة-)،وتنزل ببني ملال تساقطات مطرية مهمة في فصل الشتاء،وتكون الجبال المحادية لمدينة بني ملال مكسوة بالثلوج في فصل الشتاء
،وتتميز مدينة بني ملال بوجود عين أسردون حيث المياه تتدفق منها،وتعرف إقبال زوار وسواح كثيرون عليها.
منذ 2016 إلى اليوم تم إنجاز مشاريع تنموية كثيرة بمبالغ تقدر بملايين الدراهم بإقليم بني ملال،وتتوفر بني ملال على مطار واستفادت هذه الأخيرة من الطريق السيار برشيد بني ملال الذي كلف إنجازه الدولة المغربية 6.6 مليون درهم.و
تشهد حركة النقل والمواصلات حركية ودينامية بين الدار البيضاء، خريبكة، بني ملال ومراكش،
تتميز التركيبة السكانية بإقليم بني ملال بالتنوع وتتكون من العرب والأمازيغ،وبعض الناس المنحدرين من جنوب المغرب إضافة إلى بعض المهاجرين الأفارقة والسوريين، وغالبا من الأسباب المفسرة لتركيز كثير من المشاريع بإقليم بني ملال أنه مركز الجهة وذلك ضد أهداف الجهوية الموسعة التي تؤكد على مجالس الجهات-وفق القانون-على توزيع المشاريع التنموية الجهوية بالتساوي بين جميع الأقاليم المكونة لكل جهة على حدةوعدم تركيزها بإقليم واحد،ونتمنى أن يستدرك ذلك مجلس جهة بني ملال خنيفرة الحالي ويصحح الوضع.
سياسة التعمير الموجودة بعدة مدن مغربية نفسها توجد بمدينة بني ملال حيث توجد أحياء راقية و أحياء شعبية،ولا توجد وحدة وتناسق البنايات في الأحياء الشيء الذي يجعل ضعف جمالية الطابع العمراني بمدينة بني ملال،وكثير من الأحياء السكنية إسمنتية،ولا توجد بها الحدائق والمساحات الخضراء،كما ملاحظ ضعف المكتبات العامة وغياب المكتبات المتخصصة اللهم المكتبات الموجودة بمؤسسات التعليم العالي فقط هي التي تسد الحاجة في البحث العلمي لطلبة الإجازة والماستر والدكتوراه.
الطريق لتنظيم المجال الترابي لمدينة بني ملال أن تحترم الساكنة أفقيا وعموديا القانون، وأن تدور الساكنة حول الأفكار المبدعة والملهمة الراقية فقط،وعليهم أن يتوقفوا عن الدوران حول الأحداث والأشخاص والأشياء،وشيء جيد أن يتعهدون أبناءهم وبناتهم بالتربية والتعليم والتوجيه و
الرعاية على أعلى مستوى،ويحببون لهم الدراسة ويبعدونهم عن جميع طرق الإنحراف والإدمان على الأنترنيت،وعلى الأساتذة في جميع الأسلاك الدراسية ببني ملال مضاعفة جهودهم ليحببون الدراسة والقراءة للتلاميذ والطلبة ذكورا وإناثا،وعليهم أن يعلوا هممهم وأن يرفعوا سقف طموحهم،و شيء جيد أن يستثمرون فيهم الأجور الأخروية.
توجد بإقليم بني ملال مطاحن للحبوب ومعصرات للزيتون،و مصانع للشمندر السكري ومصانع للحليب ومشتقاته….إلخ وشهد إقليم بني ملال تنمية اقتصادية في عدة مجالات،و
انفتاح مجلس جهة بني ملال على جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال في الولاية السابقة عين العقل والصواب و على مجلس الجهة الحالي استشارة الأساتذة الجامعيين في مختلف أصناف المعرفة بمؤسسات التعليم العالي ببني ملال كي تكون القرارات الجهوية المتخذة معقلنة،وتصدر بناء على استشارة ناسا متعلمين جدا،ومتخصصين في إعداد التراب الوطني وفي التهيئة الحضرية والريفية.
ويجب تحسين ظروف الفلاحين والعاملين في الفلاحة كي لا يفكرون في الهجرة القروية أو الهجرة للخارج،وشيء جيد إعداد المجال الريفي بإقليم بني ملال وتقوية البنيات التحتية مثل إصلاح الطرق والقناطر وبناء مستوصفات و
مدارس ومتاجر ومرافق أخرى بالجماعات الترابية التابعة لإقليم بني ملال،وبفضل دخول بعض مكاتب جمعيات المجتمع المدني بإقليم بني ملال في وساطات بين الأغنياء والفقراءسيحصل تضامن وتكافل بين ساكنة الإقليم،وذلك سيعمق السلم الاجتماعي،وشيء جميل أن يضاعف المسؤولين والمنتخبين جهودهم وأن تتحول الساكنة لقوة اقتراحية.

بقلم : عزيز مومني

4\12\2022 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.