21 فبراير من كل سنة يحتفل العالم بلغة الأم

0

بقلم أحمد الإدريسي

بدأ الاحتفال باليوم العالمي للغة الأم منذ سنة 1999, و هذه هي إذن هي النسخة 24 للاحتفال بها، و تعد لغة الأم هي رمز الهوية لكل دولة و رمز كينونتها.
و شعار هذا العام:
” التعليم المتعدد اللغات_ ضرورة لتحقيق التحول المنشود في التعليم ”
فالعالم الحالي يتطلب المحافظة على اللغة الأم مع الانفتاح على ثقافات و لغات مختلفة بشرط أن تكون نافعة لتقدم البلاد.
كما أن تعلم لغات حية يدفع الطالب لمقارنتها و الاستفادة من تجارب أمم اخرى. و قد صدق من قال: ” إذا تعلمت لغة قوم آمنت شرهم .”
كما أن هذا التعليم المتعدد يتيح التفاهم مع شعوب أخرى، و ييسر دراسة علومهم و إمكانية إيجاد فرص للعمل الشريف عند هذه الشعوب.
فنحن نعيش عصر العولمة حيث انمحت الحدود بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اصبح دراسة لغات أجنبية ضرورة ملحة، حتى نكون جيل يتقن عدة لغات مختلفة، و لكن مع إعطاء الأهمية الكبرى و القصوى للغة الأم. و الحرص على الحفاظ على هويتنا مع الاهتمام بمتطلبات حضارة القرن 21.
ففي العصر الحالي أصبح الأمي هو من يتقن لغة واحدة، مع العلم أن تعلم اللغة الانجليزية خصوصا أصبح أكثر الحاحا لأنها تعد لغة العلم و البحت التكنولوجيا بامتياز.
و قد دعت منظمة اليونسكو إلى ضرورة تعلم لغات حية أخرى، فعلى الطفل أولا ان يتعلم لغة وطنه، لينتقل في مرحلة موالية لتعلم لغة ثانية و ذلك في سن صغيرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.