وجه فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بفاس رسالة للسيد والي حهة فاس مكناس احتجاجا على منع الصحفيين من دخول قاعة الولاية للقيام بالتغطية الاعلامية لانتخاب رئيس غرفة الصناعة و التجارة و الخدمات من بين ما جاء فيها :
لقد فوجئنا عند الباب بعدم الدخول للصحافيين والمراسلين ،باستثناء المسجلين في اللائحة!! وعدم السماح للباقين من فاس ومكناس. حيث تجمهروا امام الباب محتجين في صمت على هذا الوضع ،غير انني وباسم النقابة طلب مني الزملاء التدخل لحل هذا المشكل ،ومعرفة اللائحة والصحافيين المسموح لهم بالدخول إلى القاعة ،حيث اتصلت بالسيد المدير الجهوي لوزارة الاتصال السيد سمير قزمان ، واستفسرته على هذا الامر ، واطلعته على الوضع القائم امام مدخل مقر الجهة ،بعد ذلك اتصل بي واخبرني بانه تحدث الى مدير ديوانكم لحل هذه الإشكالية بشرط احترام التدابير الإحترازية المعمول بها ،وتتبع العملية الانتخابية من خلال الشاشة الموضوعة ببهو مقر الجهة ،وفعلا دخل كل الواقفين من صحافيين ومراسلين لتتبع مجريات العملية الانتخابية.وبذلك وضعنا حدا لما كان قد يقع من فوضى واحتجاجات امام مدخل مقرالجهة.
الا ان المفاجأة كانت ان لاحظنا دخول عدد من المنابر الى قاعة الاجتماع الى جانب المؤسسة الرسمية (وكالة المغرب العربي للانباء)،وتساءلنا عن المقاييس المعتمدة في هذا الشأن ،خصوصا وانه تم استبعاد كل المنابر الوطنية والجهوية الجادة والمسؤولة ،وهذافي حد ذاته اجحاف في حق الصحافة الجادة،واحتقار لنا كممثلين نقابيين ننوب عن فئة عريضة من الصحافيين والمراسلين المنضوين تحت لواء هيئتنا .
واذا كانت المديرية الجهوية للاتصال بالجهة تتوفر على كل المعطيات المتعلقة بالصحافيين والمراسلين ، وتفاديا لما قد يقع مستقبلا في مثل هذه المناسبات وغيرها ،فاننا كنقابة على استعداد للتعاون في هذا الباب ، كما جرت العادة في ذلك ، وقد عبرنا لكم في اكثر من مناسبة باننا كتنظيم قانوني معترف به وطنيا ودوليا ،المساهمة معكم في تنظيم القطاع بحزم ومسؤولية، ووضع حد للفوضى التي بات يعرفها من خلال تطبيق مضامين مدونة الصحافة والنشر التي ساهمت فيها نقابتنا الى جانب الشركاء الاخرين بقسط وافر من اجل تنظيم محكم لهذه المهنة.