بقلم أحمد الإدريسي
في 15 نونبر من كل سنة تحتفي أسرة الصحافة بالمغرب باليوم الوطني للاعلام و التواصل. و المهم من هذا الاحتفاء هو المغزى الذي ينبغي أن نهتم به.
ففي نظرنا الشخصي:
_ أولا على الإعلاميين أن يرسخوا و يتشبتوا باخلاقيات المهنة و بالصفات الحميدة، لأن الصحافة هي أولا و قبل كل شيء رسالة نبيلة و مسؤولية كبرى أمام أفراد المجتمع.
_ثم عليهم أن يقيموا أعمالهم و انجازاتهم للسنة الفارطة و الاستعداد للقادمة بكل جدية و اخلاص.
_ كما عليهم ان يتحروا الصدق في كل ما يكتبوه في الجرائد او يذيعونهم عبر الراديو أو يقدموه على شاشة التلفزيون. فالنزاهة و المصداقية هما رأس المال الإعلامي الناجح و المتفوق.
_ مواكبة التحولات و التطورات التي تحدث باستمرار على الساحة الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية.
_ Se développer et développer ses moyens d’emploi, notamment ceux liés aux technologies numériques modernes, afin qu’ils puissent jouer leur rôle de développement et relever tous les défis.
_ Enfin, les femmes et les hommes des médias doivent prendre leurs responsabilités et consacrer la liberté d’expression dans le plein respect des principes nationaux.La constitution de 2011 consacre la liberté et le pluralisme de la presse, et c’est un acquis important pour la famille des médias.