بقلم أحمد الإدريسي
خلال اجتماع المجلس الإداري لوكالة المغرب العربي للأنباء، برئاسة وزير الشباب و الثقافة و التواصل السيد محمد مهدي بن سعيد، أكد المدير العام للوكالة خليل الهاشمي الإدريسي أن وكالة المغرب العربي للأنباء تعد اليوم قطبا اعلاميا قويا، لا غنى عنه، و له حضور في قطاعات سوق الاعلام.
و أضاف أن الوكالة ” مركز إعلامي يمضي قدما على طريق النجاح، شعاره الجرأة و الخبرة و المهنية و الوطنية.”
و أبرز أن الوكالة التي تتوفر على ميزانية محدودة لا تتجاوز 255 مليون درهم، تنتظر اليوم تعزيز تموقعها القانوني من اجل استكمال مهمتها و توتجهها الوطني و الإقليمي و المحلي، ثم لاحظ السيد الهاشمي أن التحدي يتمثل ” في جعل المرفا العمومي للإعلام حاضرا بشكل مستقل على مستوى الاكشاك و المواقع الإلكترونية، و موجات الأثير، و الصور و على الأقمار الصناعية.”
و أشار أن العديد من التحديات و التحولات حدثت في قطاع الإعلام مشيرا في هذا الإطار، إلى أن الثورة الرقمية تسببت في تضاؤل نسبة المتلقين، و انخفاض في رقم المعاملات، و انهيار في أخلاقيات المهنة.
و من جهة أخرى أوضح مدير وكالة المغرب العربي للأنباء ان التحدي الرئيسي يكمن في الحفاظ على مرفا إعلامي عمومي في مختلف قطاعات سوق الإعلام، بل و الانتقال به إلى أشكال جديدة، مؤكدا على أهمية استيعادة : ” سيادة الدولة في مجال الإعلام عن طريق استرداد الجمهور من خلال تقديم عرض وطني كاف و مهني و ذي مصداقية.”