بقلم ذ. أحمد الإدريسي
تعد حرية الصحافة حق مقدس و ذلك في حدود المسؤولية و الصدق و الحدود القانونية، و لهذا أقرت منظمة الأمم المتحدة للتربية و العلم و الثقافة، اليونسكو، كل الثالث من ماي الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يقام هذه السنة 2022 تحت شعار:
” الصحافة تحت الحصار الرقمي.”
و يعد الثالث من ماي فرصة لتذكير المسؤولين بضرورة احترام حرية الصحافة، لأنها تعد المقياس الحقيقي للديمقراطية في البلاد.
و زيادة على ذلك يضم إعلان اليونسكو على وجوب ضمان بيئة سليمة لكل الصحافيين في جو من الاستقلالية المسؤولة، كما يعد هذا اليوم فرصة للتامل في مهنتهم و التأكيد على أخلاقياتها.
و لهذا فالصحافيون يحتفلون في يومهم بالمبادئ النبيلة لعملهم الهادف و الشريف، و كذا دراسة احوال زملائهم عبر العالم و ظروف اشتغالهم.
و لا ننسى أن دور الصحافيين الأول هو التطرف لهموم و انتظارات المواطنين و اقتراح الحلول المناسبة لها، لأنهم يقومون بدور الوساطة بين الشعوب و الحكومات، و لايمكن أن يقوموا بهذا الدور الأساسي و المحوري إلا في أجواء تتميز بالحرية و الاستقلالية.