المغرب وألمانيا نفس جديد و “شراكة قوية للمستقبل” عبر تطوير الاستثمارات والتبادلات التجارية

0

عبر تطوير الاستثمارات والتبادلات التجارية
فاطمة سهلي طنجة
عقب الأزمة الدبلوماسية التي استمرت أشهرا، والتي شهدت توترا منذ مارس 2021 حينما قرّر المغرب تعليق كلّ أشكال التواصل مع السفارة الألمانيّة في المملكة. الخطوة كانت بمثابة الرد على انتقاد برلين لقرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء المغربية أواخر العام 2020
لكنها سرعان ما شهدت انفراجا أواخر العام الماضي بعد تأكيد الخارجية الألمانية أنّها تدعم المبعوث الشخصي للأمم المتحدة في سعيه إلى إيجاد حلّ سياسي عادل من خلال مقترح الحكم الذاتي
وفي بيان مشترك ينص على استئناف التعاون بين البلدين انعقد اجتماع يومه الخميس 25غشت 2022 بين الوزير المغربي ناصر بوريطة ووزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك التي يرافقها وفد رسمي، وفريق عملها الى جانب أربعة برلمانيين شباب
ونائبة من المعارضة ونواب من أحزاب التحالف الحكومي يضم السلطتين التنفيذية والتشريعية لألمانيا
الوفد الألماني جاء خصيصا، إلى جانب إعادة العلاقات مع المغرب الى طبيعتها، كما جاء ايضا بحثا عن منفذ طاقي جديد عبر مشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر في المغرب، تحت ضغط الأزمة الطاقية التي سببتها الحرب الروسية الأوكرانية لأروبا عموما ولألمانيا تحديدا
قد تكون ألمانيا خيارا واقعيا للمغرب لفرض التوازن مع فرنسا والانفتاح على سوق لم نستغلها بعد فمثل هذا المشروع، لن يحقق اكتفاء ذاتيا فحسب، بل سيحقق السيادة الطاقية ايضا، وتصديرها نحو أوربا ، وهذا ما سيخلق نفوذا جديدا داخل أوربا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.