فاطمة سهلي طنجة
انتهى مؤتمر التعاون الياباني الإفريقي قبل ان يبدأ، بعد ان فضل دكتاتور قصر قرطاج الانقلابي، استقبال زعيم عصابة إرهابية استقبالا حارا لم يخصصه لباقي القادة الذين حضروا للمؤتمر، العصابة التي تصنفها اليابان ضمن 42 تنظيما ارهابيا بافريقيا
خفض تمثيلية اليابان و رسالة السنغال القوية التي ذكرت بالمملكة و مكانتها القارية، و انسحاب رئيس غينيا بيساو من المؤتمر احتجاجا على مشاركة التنظبم الارهابي الجزائري و غياب أغلب قادة الدول الإفريقية المؤثرة، كلها عوامل اقبرت حلم الخائن للشرعية في جعل المؤتمر ببوابته لعودة تونس للساحة الدولية بعد العزلة التي دخلت فيها بسبب الانقلاب على الشرعية
حتى ان كلمة الدكتاتور كانت فقرة مملمة و مثيرة للاشمئزاز اظهرت بالملوس بأن مصير تونس و شعبها بيد شخص غير مسؤول
المؤتمر الذي يراد به مصلحة المواطن الإفريقي اصبح مؤتمر لمصالح كيانات و دول راعية للإرهاب فقط
اما بيان خارجية قيس الذي ذكر اسم الكيان الوهمي 3 مرات و مقدما مبررات واهية لما اقدم عليه تجاه الأمة المغربية، فلهو عذر أقبح من زلة و يظهر ان المملكة كانت صائبة في قرارها بالأمس و ما ستقدم عليه في القادم من الأيام
بسبب سياسة هذا الرئيس تعيش تونس حالة من الانهيارغير مسبوق منذ استيلاءه على السلطة، فنقص المواد الأساسية و حالة عدم الاستقرار السياسي، أدت لأزمة اقتصادية خانقة، كان آخر حلقاتها اغلاق مصنع المشروبات الغازية “كوكاكولا” بالبلاد، نظرا لعدم توفر “السكر!” و موجة كبيرة لاغلاق محطات الوقود بسبب غياب الوقود فعوض البحث عن حلول لمشاكل مواطني بلاده، قرر الارتماء في حضن اول من يدفع له مالا للقيام بأي شيء حتى يحصل على بعض الدولارات، تمكنه من مواصلة احكام سلطته على البلاد و قمع معارضيه، لينضاف بذلك لقائمة “الزعماء المرضى” الذين اختاروا اقبار حلم اتحاد مغاربي يعيش فيه سكان شمال افريقيا الرفاه بتظافر إمكانيات الدول، و اصطف مع دول أصبحت تعاديالمغرب و شعبه
المملكة المغربية لأنها تريد ان تبقى الدول المغاربية في اتحاد الافريقي المشروع المغاربي بذلت كل ما في وسعها للمحافظة عن متانة على هذا التي حلمت ان يتجسد على ارض الواقع هذا من جانب، و من جهة أخرى الاستثمار في دعم المغرب بعمقه الإفريقي كقاطرة للتنمية للبلاد و باقي الشركاء بإفريقيا جنوب الصحراء… و لنا في تاريخ أمتنا، خاصة في عهد الأسرة العلوية، دروس كثيرة عن ما أعطاه توغلنا التجاري و السياسي بجنوب الصحراء
عاش الملك، عاشت الأمة المغربية ولا عاش من خانهما