المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يتعرض لاعتداء وحشي و جبان من طرف الجزائريين

0

بقلم أحمد الإدريسي

أمس الخميس بعد انتهاء مقابلة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، قام اللاعبون جزائريون بالاعتداء على حارس المرمى المغربي، و انضم عدد كبير من الجمهور إلى هذا الاعتداء الوحشي و الهمجي على الشباب المغربي في غياب تام للأمن. بل هناك رجال الأمن في زي مدني شاركوا في هذا الهجوم الغبي و الذي لا يمت للأخلاق و الأخوة التي يتغنى بهم بعضهم. و هذا ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي.
و هنا نطرح سؤالا عريضا : هل يمكن الثقة في الجزائر حين تنظم تظاهرة أو سياسية بدون تعرض الوفود الحاضرة للإعتداء؟
و السؤال الثاني: ألم يكن هذا الهجوم الجبان مبرمج من قبل، حيث أن السلطات الجزائرية التي تكن العداء و الكراهية للمغرب قد شحنت اللاعبين و الجمهور للقيام بهذا العمل الشنيع و غير المقبول و لا يمكن مروره مر الكرام؟ أو السكوت عنه. فقد رفعت الجامعة الملكية المغربية شكاية للاتحاد العربي لكرة القدم للقيام بمعاقبة الجزائر، كما ينبغي التواصل كذلك حتى مع الفيفا.
و في نظري ينبغي حرمان الجزائر من تنظيم اية تظاهرة رياضية في هذا البلاد لأنها ليست في مستوى مسؤولية الحفاظ على السلامة الجسدية للمشاركين و خصوصا المغاربة.
و على الحكومة المغربية أن تقوم بالدفاع عن حقوق المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، كما عليها أن تقاطع كل التظاهرات الفنية و الرياضية التي ستنظمها الجزائر مستقبلا، لأنها غير قادرة على حماية الوفود المشاركة، كما أن الملعب الذي جرت فيه تلك المقابلة المشؤومة صالح فقط لزراعة البطاطس و ليس للعب لمقابلة لكرة القدم.
على كل حال يجب رد الاعتبار لمنتخبنا الشجاع و الشاب و الذي ينتظره مستقبل زاهر بحول الله، لأنه ابان عن مقدرة و موهبة مهمتين، و كان بإمكانه هزم منتخب الجزائر بحصة كبيرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.