بقلم. عبد الحميد الكبي كاتب يمني
تتميز طاجيكستان بمقومات سياحية فريدة، ابتداء بمعالم تاريخية وتراث ثقافي وسياحي أثري يستمر بالحياة والعطاء، وتتميز بخصائص مميزة وفريدة من نوعها، وهو ما يجعل هذا البلد فريدًا، فبمجرد متابعة أخباره وتاريخه تشغف بما تشاهده في طاجيكستان – بلد بالفعل فريد قامت على أرضه حضارات منذ القِدم، لتصبح جمهورية طاجيكستان شغف للمتابعين والزوار والسياح، كونها أصبحت وجهة لهم في العصر الحديث، ف طاجيكستان بلد متنوع تمامًا، و أصبحت مقصدًا رئيسيًا للسياح والزوار برغم استقلالها الحديث، فقفزت خطوات كبيرة إلى الأمام، وأتوقّع لها مستقبلاً باهرًا.
تزدهر السياحة في طاجيكستان في ظل اهتمام رسمي من قِبل الرئيس الباني إمام علي رحمن والحدب الحكومي على السياحة، وجرّاء توفير البُنية التحتية التي ساهمت في تعزيرها، وجذب السياح إليها، بالإضافة إلى مَعالمها وهي غاية في التنوع وما تتمتع به من طبيعة جميلة، وتضم طاجيكستان (بحيرة اسكندر خول) ويعتبر واحدًا من المناطق الأجمل، والمشي لمسافات طويلة وممارسة السباحة ،
زد على ذلك (العاصمة دونبشة)، وجبال بأمير ،والعديد من المدن والمواقع السياحية الفريدة والمتطورة الفخمة، واللافت أيضًا هو طبيعة الشعب الطاجيكي المسالم جدآ.
يبذل مواطنوا طاجيكستان كل ما في وسعهم لمساعدة الزوار والسياح والاهتمام بهم بأساليب وفنون جاذبة لاساليب الضيافة المتطورة، ذلك أنها عميقة الجذور ومتأصلة في أوساط الشعب الطاجيكي الذي هو وريث المكانة الحضارية العالية واللافتة لإهتمام المتابعين والزوار والسياح، كونها تتماشى مع متطلبات العصر الجديد.