بفاس: تنظيم يوم دراسي حول : ” تكنولوجيا الاتصال و الرقمنة و التحولات المجتمعية.”

0

بقلم أحمد الإدريسي

صباح يومه الخميس 23 فبراير نظم كرسي الألسكو للاتصال : الأخلاقيات و المعرفة و المجتمع بالمدرسة الوطنية للتجارة و التسيير، التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس يوما دراسيا مهما لإطلاق المشروع البحثي حول موضوع:
” تكنولوجيا الاتصال و الرقمنة و التحولات المجتمعة.”
و قد افتتحت الجلسة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها أحد طابة المدرسة المذكورة. ثم وقف الجميع لتحية النشيد الوطني. و بعد ذلك أخذ الكلمة السيد المصطفى إجاعي الرئيس بالنيابة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله لفاس أكد فيها على أهمية هذا الموضوع الذي يكتسي راهنية كبيرة، و أشار إلى أن الجامعة بصدد تنظيم ندوة في نفس موضوع هذا اليوم الدراسي و ذلك لرسم خريطة الطريق للبحث و إلا سنبقى خارج التطور التكنولوجي الذي يفرض وجوده علينا. كما ذكر السيد رئيس الجامعة بالمخطط الوطني الجديد للتميز بخصوص البحث العلمي و الابتكار، و أشار في الأخير إلى أن الجامعة قد ابرمت 140 اتفاقية وطنية و دولية.
و بعده أخذ الكلمة السيد جمال الدين العلوة، الأمين العام للجنة الوطنية للتربية و العلوم و الثقافة بالرباط و ذلك بواسطة الاتصال الفضائي، و الذي ألح على ضرورة اخضاع العلمي للمجالات ذات الأولوية ضمن عالم متسرع و مترنح. و لهذا علينا إعادة النظر في البحث العلمي قصد تطوير المجتمع نظرا للأهمية للدور الذي تلعبه تكنولوجيا الاتصال و الرقمنة، و التي تغلغلت داخل مجتمعنا، كما علينا استغلال الفرص التي توفرها الثورة الرقمية.
و لاحظ السيد العلوة جمال الدين أننا نطمح من خلال هذا اليوم الدراسي إلى تبادل الأفكار و المناقشات المهمة و النوعية. و أشار إلى التزام الأ لسكو و عزمه من اجل مواجهة التنمية المستدامة، و العمل على الارتقاء بالبحث العلمي و ربطه بالراهنية.
ثم اخذ الكلمة مدير المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير السيد عبد الرزاق العبادي الذي نبه إلى أن هذا المشروع البحثي هو بمثابة مجموعة من التساؤلات التي يطرحها المجتمع خصوصا بعد جائحة كوفيد19 و كل ما بتعلق بالاتصال و الرقمنة، و دراسة العالم الجديد الذي يغزونا و نغزوه.
و لاحظ ان دور الباحث العلمي هو طرح الأسئلة التي تحرج علميا الجميع، و قال أصبحت الرقمنة من الضروريات و ليس من الكماليات لبناء مجتمع قوي و لكن بشرط أن يكون متوافقا مع ديننا و هويتنا و تاريخنا، فعلينا الخروج بتوصيات تستجيب للأخلاق، فالرقمنة يمكنها أن تهدم كما يمكنها أن تبني المجتمع، و ذكر أن هذا المشروع البحثي سيستمر على مدى ثلاث سنوات و يتضمن تلاقح حقول معرفية مختلفة.
و بعد ذلك تناول الكلمة السيد سيف الله علواني، مسؤول المتواصل بكرسي الألسكو للاتصال: الأخلاقيات و المعرفة و المجتمع، حيث لاحظ أننا نريد ترسيخ تقاليد البحث العلمي المتميز، و أضاف نريد باحثا علميا ملتحما مع الواقع و قادرا على النفوذ إلى ما وراء الواقع، و يحترم التعدد اللغوي و الفكري و منفتحا على التحولات الرقمية التي يفرضها الواقع الجديد.
كما ألح السيد العلواني على ضرورة أن نلفت نظر الجميع لأهمية العلم و دوره المحوري و دور الباحثين الجادين، و وجوب ان نسمع صوت العلم للجميع كي نحقق النجاح.

ads
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.