شهر رمضان الفضيل على الأبواب: فكيف نستعد له و ما هي فوائد الصيام؟

0

بقلم أحمد الإدريسي

بعد أيام قليلة سيهل علينا شهر رمضان الفضيل، و لهذا علينا في هذه الأيام الباقية من شعبان أن نستعد لاستقبال شهر الصوم و التوبة النصوح إلى الله.
فالوصول إلى رمضان المبارك في حد ذاته يعد نعمة عظمى، ففي هذا الشهر علينا أن نتخذ القرارات الجيدة من أجل حياة أفضل و تحقيق انجازات مهمة و القضاء على العادات السلبية.
و بنبغي لنا في شهر شعبان أن نتدرب على الصيام و الرجوع إلى الطريق الصحيح و القيام بالاعلمال الصالحة.
كما علينا ان نقلل من الطعام و الابتعاد عن السكر و الدسم و الإكثار من الفواكه و الخضار الموسمية و اجتناب الأشخاص السلبيين. كما يجب استبدال الحلويات بالفواكه دون المبالغة فيها، و تناول المكسرات غبر المحمصة و غير المملحة باعتدال، و تناول العصائر الطبيعية عوض الصناعية، و الإكثار من شرب الماء، و تناول السلطلت مع قليل من زيت الزيتون بدون ملح، و القيام بالتمارين الرياضية و خصوصا المشي السريع يوميا.
فما هي الفوائد الجسدية للصيام؟ :
_ تحسين الدم و محيط الخصر و ضغط الدم
_ زيادة الكرات الحمراء و البيضاء و الصفائح الدموية
_ تخفيض مخزونات السرطان و عوامل الالتهاب.
_ حرق الدهون و السموم المخزنة في الجسم
_ التخلص من الخلايا القديمة أو التالفة
_ تجديد الخلايا و استبدالها بأخرى جديدة.

فالصيام في رمضان له فوائد جسدية و نفسية لا تعد و لا تحصى، منها:
_ مد الجسم بالحيوية و النشاط
_ فالصيام يقضي على الاكتئاب و القلق و الأرق و يقوي على تحمل ضغوطات الحياة و مواجهاتها
_ الاستقرار النفسي و التواصل الاجتماعي خاصة ساعة الفطور و أداء صلاة التراويح، حيث يبعدنا عن العزلة
_ و الصيام يبعث فينا روح المرح و التفاؤل و يقوي فينا الأمل و التفكير الإيجابي
_ و يساعدنا على راحة البال و يقوي مناعتنا ضد القلق
_ و يهذب النفس و يقضي على العادات السلبية
،_ يساعد على الارتقاء النفسي و يساهم في طريقة التدبير و التفكير
_ و هو ينعكس ايجابا على النفس و يعطينا قوة الإرادة و التغيير للأفضل لأن الصلاة و الصيام يؤديان إلى الراحة النفسية
_ كم أن دعاء الصائم مستجاب مثل دعاء الإمام العادل و دعاء المظلوم و لهذا علينا في رمضان الاكثار من الدعاء الصالح
_ و الصيام يمحي الغضب و القلق و يمنحنا الهدوء و الطمأنينة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.