بقلم أحمد الإدريسي
في كل 31 ماي من كل سنة يحتفي دول العالم كلها باليوم الدولي لمحاربة التدخين، لما فيه من اخطار وخيمة على صحة الإنسان، و تحاول كل اقطار المعمور وضع سياسات فعالة للحد من استهلاكه.
و الجدير بالذكر أن تعاطي التدخين يعد أول سبب منفرد للوفيات على الصعيد العالمي.
فواحدة من كل وفاة شخص بالغ سببها التدخين!
و الغاية من هذا اليوم العالمي لمحاربة التدخين هو وضع حد لتفاقم هذه الطامة الكبرى، و وقاية الأجيال القادمة من ويلاتها و عواقبها الصحية المدمرة، و المصائب الاجتماعية و البيئة و الاقتصادية على المدخن
فهل تعلم أن في المغرب ستة ملايين شخص يتعاطون لهذه الآفة الخطيرة، و الغريب أن نصف مليون قاصر أقل من 18 عام في بلادنا هو ضحية لهذه الطامة الكبرى؟
و هل تعلم أن التدخين يتسبب في الإصابة بالسرطان بنسبة شخص على ثلاثة، و سرطان الرئة سببه 90% التدخين، كما أن هذا الأخير يؤدي إلى سرطان الحنجرة و الفم و الشفتين و الرحم و البتكرياس و الكلي.
و يهدف اليوم العالمي لمحاربة التدخين لهذه السنة 2023 إلى:
_ استبدال زراعة التبغ بزراعة مواد غذائية و ذلك لتأمين الأمن الغذائي.
_ التوعية بمزايا الابتعاد عن التبغ و التركيز على المحاصيل المستدامة
_ دعم الجهود لمكافحة التصحر و التدهور البيئي عن طريق الحد من زراعة التبغ.
و المهم كذلك أن التدخين السلبي، يعني الجلوس بجانب من يتعاطى للتدخين و استنشاقه يؤدي لعوقب صحية مدمرة، و لهذا على المدخنين الابتعاد عن الأشخاص الآخرين. و الأفضل من كل هذا الامتناع النهائي عن التعاطي للتدخين و ذلك بصفة تدريجية.