في ختام الحفل التكريمي السنوي الذي نظمته الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين لجهة فاس يوم الجمعة ثاني فبراير2024 بقصر المؤتمرات تحت شعار الالتزام والوفاء، دورة بنعمور الاب والابن(حسن ورشيد)،
فاجأاعضاء مكتب الرابطة زميلهم ادريس العادل تقديمهم لوحة زيتية رائعة كعربون محبة وتقدير على المجهودات التي يبذلها من اجل إنجاح كل المناسبات والمحطات التي تنظمها الرابطة.
وللتذكير فالزميل ادريس العادل من الصحافيين المتمرسين ،يشغل حاليا كاتب فرع فاس النقابة الوطنية للصحافة المغربية ،ويعد من بين مؤسسي هذا الفرع في18ماي 1991 ،وهو عضو المجلس الوطني للنقابة لفترتين وشارك في كل المحطات التي تنظمها النقابة الام..
دخل المجال الصحافي منذ 1979 كمراسل لعدة صحف وطنية ومحلات أجنبية، من بين المؤسسين لفرع فاس للجمعية المغربية للصحافة الرياضية سنة1989بمعية عدد من الزملاء القلائل الذين كانوا يمارسون المهنة بحكمة ورزانة…كان ايضا من بين المؤسسين للنادي الجهوي للمنطقة الشمالية الوسطى الذي كان يضم اغلب المراسلين بتلك الجهة.
والزميل ادريس العادل دعم شعبة علوم الإعلام والتواصل ،وهي الشعبة التي تم احداثها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس فاس ، على عهد الدكتور إبراهيم اقديم عميد الكلية انذاك،حيث لقيت الفكرة ترحيبا كبيرا من طرف رئيس الجامعة في ذلك الوقت الدكتور الفارسي السرغيني ،وهي الشعبة التي تخرج منها عدد من الصحافيين العاملين في مختلف المنابر الوطنية المكتوبة والمسموعة والمرئية. وكانت سمة هذا الدعم هي التطوع لانجاح المشروع الذي شارك فيه بعض الزملاء بفاس من بينهم عبد السلام الزروالي ويونس سعد العلمي وبشرى البهيجي .
ويشغل الان مدير نشر جريدة الإنماء الورقية والالكترونية،وحتى يبقى على تواصل بموضوع الإعلام، فقد انخرط في التدريس بمعهد الصحافة ومهن التلفزيون بفاس ومكناس منذ 2015 الى اليوم .
ادريس العادل حاصل على اجازتين الاولى في العلوم القانونية من كلية الحقوق بفاس سنة 1980والثانية من كلية الشريعة عام 1989.واشتغل في الوظيفة العمومية لما يقارب ثلاثة عقود كرئيس لمصلحة الموظفين بالمعهد الوطني للجلد والنسيج الكائن بظهر المهراز ،هذا المعهد الذي انشء مع ستينيات القرن الماضي تحت وصاية وزارة السياحة والصناعة التقليدية،بالاضافة الى كونه رئيس مصلحة الإعلام والتوثيق بالمندوبية الاقليمية للصناعة التقليدية بفاس….الى ان غادر الوظيفة العمومية بقرار المغادرة الطوعية التي اعتمدتها الحكومة انذاك ليتفرغ كليا إلى مجال الصحافة والإعلام.