بقلم أحمد الإدريسي
انتقل الى رحمه الله و عفوه الباحث الجامعي في تاريخ المغرب الحديث الأستاذ الجامعي حسن الشافعي العلوي، و هو صديق عزبز علي عملت معه لسنوات عديدة بكلية الآداب بجامعة سيدي محمد بن عبد الله ظهر المهراز. فكان نعم الصديق المخلص، و كان نعم الباحث الجامعي الرصين و المفكر المميز، حيث كان يهتم بمجاله بحثه، اهتماما شديدا، حيث كان رحمه الله يوظف الصحافة لكتابة التاريخ، و قد بحث خصوصا في تاريخ الصحافة بالمغرب و الانتاج التاريخي انطلاقا من الأعمال الصحافية.
و قد سبق و أهداني أحد كتبه في هذا المجال، لازلت احتفظ به إلى اليوم، كما اني استفدت منه كثيرا.
كما اعتنى الأستاذ حسن الشافعي رحمة الله عليه بتاريخ مسقط رأسه مدينة صفرو و تراثها، من خلال الكثير من الانتاجات التي نشرها حول ذاكرة هذه المدينة الجميلة.
لقد فقدت في شخص حسن أحد أعز الأصدقاء على قلبي، و كنت قيد حياته أكن له كل التقدير والاحترام و لازلت حتى الآن لما لاحظت فيه من خصال حميدة و أخلاق رفيعة و قدرات علمية عديدة، كما كان يتميز بالعمق في البحث العلمي الرصين و الجاد.
و قد درس المرحوم لسنوات
عديدة في مدرجات كلية الآداب ظهر المهراز، و قام بالاشراف على كثير من بحوث و اطروحات طلابه الذين اصبح عدد منهم بدورهم أستاذة جامعيين .
رحم الله الفقيد العزيز الأستاذ حسن الشافعي العلوي و أسكنه فسيح جناته، و الهم ذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.