من المسؤل عن الاقصاء المرير لمنتخب المغربي من الكان؟؟؟

0

 

بقلم أحمد الإدريسي

من يتحمل مسؤولية إقصاء المنتخب المغربي من الكان ؟؟؟ سؤال يتردد على لسان كل المغاربة الذين صدموا مرة أخرى بخروج منتخبهم مبكرا من نهائيات كأس إفريقيا للأمم.
و للإجابة على هذا السؤال المحوري علينا أن نركز على الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها الناخب الوطني:
1_ لم يستقر الناخب على تشكيلة رسمية مستمرة، ففي كل مرة نلاحظ تشكيلة مختلفة في منتخبنا عن سابقتها
2_ إدخال لاعبين ناقصين بدنيا كالاعب النصيري المصاب، و كذلك لاعب ضعيف جدا مثل الحدادي الذي دخل رسميا و لم يفعل شيئا في الميدان ، بل كان هو سبب الهدف الأول لأنه لم يتراجع إلى الشرود و بقي خلف صلاح الذي سجل لأنه كان حرا طليقا
3_ خطأ آخر و فادح هو إخراج اللاعب المتميز سفيان بوفال و الذي كان متحركا و نشيطا في رواقه، و خلق متاعب جمة للمدافعين المصريين، و بخروجه ارتاح الدفاع المصري و تمكنوا من الوصول للمربع المغربي عدة مرات. و قد عبر اللاعب الممتاز بوفال بعد المباراة عن حسرته البالغة لإخراجه و أكد أنه كان بإمكانه تسجيل إصابة التعادل و لم لا إصابة الفوز؟
4_ إقصاء اللاعبين المحليين بالبطولة الوطنية و التي تعتبر من أرقى البطولات على الصعيد الافريقي، مع العلم أننا نتوفر على لاعبين ممتازبن من الرجاء و الوداد و الجبش الملكي و المغرب الفاسي…..
5_ابعاد اللاعب المبدع حكيم زياش من المنتخب و كم كنا نحتاج إليه في مباراتنا ضد مصر
كما أنه ابعد لاعبا مهما آخر و هو نصير مزراوي الذي يلعب في نادي أجاكس الهولندي. و كان عليه أن ينادي كذلك على اللاعب القناص حمدالله، لأن منتخبنا يشكو خصوصا في متمم العمليات الهجومية.

و لكن مسؤولية هذا الاقصاء المرير و الذي تسبب في وفاة شخص بأحد المقاهي المغربية عندما سجل المصريون الإصابة الثانية، هذه المسؤولية يتحملها أيضا مصطفى حجي مساعد الناخب الوطني الذي كان عليه أن ينبه الناخب إلى عدم ارتكاب مثل هذه الأخطاء خصوصا و أنه يعرف حق المعرفة عقلية اللاعب المغربي. فبكل صراحة لا أعرف دور هذا المساعد داخل منتخبنا الوطني، خصوصا و أن المدرب الوطني السابق و المقتدر بادو الزاكي سبق له أن اشتكى منه, مع العلم ان الزاكي كان قد قاد المنتخب المغربي إلى نهاية كأس إفريقيا للأمم التي اقيمت بتونس سنة 2004 و التي كاد المغرب ان يفوز بها لولا بعض الأخطاء التحكيمية.
كما أن مسؤولية الاقصاء المر تتحملها أيضا جامعة كرة القدم لأنها هي من اتت لنا بهذا الناخب الذي يركب العناد و الذي لم نحصل في عهده على اي لقب مهم، و لاسيما ان في العقد الذي تربطه بالجامعة عليه أن يوصل منتخبنا الوطني على الأقل إلى نصف نهائي كاس افريقيا للامم بالكامرون، فهل ستحل الجامعة هذا العقد لأنه لم يحقق ما كان كل المغاربة يودونه بل كانوا يطمحون للفوز بالكاس التي غابت عنا لمدة 46 سنة أي منذ سنة 1976 حيث كنا نتوفر على لاعبين ابطال يلعبون لرفع العلم المغربي و لا يهمهم الربح المادي.
على كل حال، الحياة تستمر، و هذه ليست نهاية العالم، فلهذا علينا تصحيح الأخطاء الماضية و التحضير الجيد لمباراة الكونغو للوصول لنهائيات كأس العالم المزمع إقامتها نهاية العام بالبلاد الشقيقة قطر التي نتمنى لها من قلبنا كل التوفيق و النجاح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.