ما يجب أن نستخلصه من دروس من حادث الطفل ريان

0

لقد كان لحادث الطفل ريان تغمده الله بواسع رحمته، أثر جلي في توحيد كلمة المغاربة والعرب والمسلمين وحتى غير المسلمين، حيث تعاطفت معه العديد من المنابر الاعلامية والشخصيات البارزة الرياضية والسياسية عبر العالم، وهو ما يعكس نبل المشاعر الإنسانية المتضامنة، لكن رغم كل هذه الملحمة الإنسانية الرائعة كانت النتيجة عكس ما كان الكل يتمنى، حيث اختار الله تعالى أن ينقل ريان إلى جواره ليحلق مع طيور الفردوس الأعلى، وبقيت القرية الصغيرة تعيش على وقع الحدث، غير أن كل هذا يجب ألا ينسينا الإجراءات الاحترازية التي يتعين اتخادها لتجنب مثل هذا الحادث الأليم، وفي هذا السياق وجب على الآليات التي تدخلت ألا تغادر القرية حتى تغطي كل الحفر والخنادق التي تم حفرها لانقاد الطفل ريان،كما يجب على الإدارة الترابية ووكالات الأحواض المائية اتخاد الإجراءات الصارمة تجاه الذين يقومون بحفر الآبار والأثقاب المائية ويتركونها ذون وقاية ولا أغطية لمنع تكرار مثل مأساة الطفل ريان.
د. حميد المرزوقي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.