بقلم ذ. أحمد الإدريسي
لامست أسعار النفط 120 دولار للبرميل لتصل لأعلى مستوى لها منذ 2014، و يمكن لهذه الأسعار أن تستمر في الإرتفاع في حال تواصل الحرب، و هذا ما لا يتمناه العالم كله.
و ينتظر أن تتفاعل دول منظمة ” الاوبيك” المصدرة للنفط في الاسابيع القادمة، لأن من المحتمل أن تتعرض لضغوطات لتزيد من صادراتها، و ذلك حتى لا تحدث ازمة اقتصادية تتسبب في تراجع الإنتاج. لأن هذه الأسعار الملتهبة يمكن ان تؤدي إلى أزمة اقتصادية خطيرة بل و إلى تراجعات مهمة في الإنتاج كما حدث في سنة 1990 ابان غزو العراق.
و من جهة أخرى يعرف سعر الغاز الطبيعي قغزة بلغت36,05% و هذا ستكون له كذلك عواقب جد سلبية على الصناعة و الاستهلاك الأسري.
و جدير بالذكر أن أوروبا تتزود باكثر من 40% من الغاز الروسي، كما أن هذه الحرب ستؤثر كذلك على اثمان القمح بحيث تعد أوكرانيا خزانا مهما جدا لهذه المادة الحيوية على الصعيد الأوروبي.