فاطمة سهلي:
تسبب الغزو الروسي لأوكرانيا في إحداث هلع كبير في صفوف الطلاب الأجانب ومن بينهم العرب وعائلاتهم، حيث دعت دول كثيرة مواطنيها إلى مغادرة أوكرانيا حفاظا على سلامتهم، لكن بعض هؤلاء الطلبة وجدوا صعوبة كبيرة في تحقيق ذلك.
وتعتبر الجالية المغربية ثاني اكبر جالية بعد الجالية الهندية التي تعتبر اكبر جالية طلابية في أوكرانيا، تليها النيجيرية فالجزائرية، كأكبرأربع جاليات طلابية، بحسب موقع وزارة التعليم الأوكرانية. ويبلغ عدد طلبة المغرب في اوكرانيا حسب إحصائيات عام 2021
8233 طالبا مغربيا حسب إحصائيات عام 2021
حيث تعد أوكرانيا الوجهة الدراسية المفضلة بالنسبة للطلاب المغاربة لدراسة الطب والصيدلة والهندسة المعمارية وغيرها.
ونتيجة لتسارع وثيرة اندلاع الحرب بين الدولتين بدون سابق اندار وجد الطلبة انفسهم عالقين تحت وابل الرصاص والمدافع ومحاصرين في الحدود ونتيجة لذلك سارع المغرب الى اجلاء رعاياه ومساعدتهم لمغادرة أوكرانيا خلال ايام قليلة لتأمينهم
وتمكينهم من كل الوسائل بغية عودتهم إلى المغرب سالمين.
وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والجالية المغربية بالخارج عبئت سفاراتها في بلدان الجوار الأوكراني، للتخفيف من الإنهاك الشديد، جراء السفر لمسافات طويلة، و المشي على الأقدام نحو المعابر الحدودية لأكثر من عشرة أميال
فسارعت شركات الطيران لخلق جسر جوي استثنائي، ليكون كافيا لنقل كافة الطلبة والطالبات المغاربة العالقين بالدول المجاورة لأوكرانيا وبأثمنة تفضيلية
الخطوط الملكية المغربية شرعت في تشغيل 3 رحلات من يوم الأربعاء 2 مارس 2022، انطلاقا من بوخارست ”رومانيا”، وبودابست ”المجر” ووارسو ”بولندا” في اتجاه مطار الدار البيضاء، حيث تم تحديد سعر ثابت استثنائي لهذه الرحلات في 750 درهم شامل الضريبة ”حوالي 78 دولارا”، وهذه الرحلات محجوزة حصريا لفائدة المغاربة المستقرين في أوكرانيا وأفراد أسرهم.