عالم السرد وجمالياته بنكهة “درورية”… الدكتور علي الدرورة يبدع في جمال السرد

0
pub top

 

للسّرد مكانة رائعة في عالمنا الغربي المعاصر حتى انبرى كتاب القصّة القصيرة لهذا الفنّ من النسق الإبداعي، وقد برز ثلة من الكتّاب الأوائل وذلك منذ نصف قرن من الزمان وما زال عطاؤهم ماثلاً حتى اليوم.

 

وخلال العقدين المنصرمين برز نسقان من السّرد لم يكونا معروفين من ذي قبل، وهما: الأقصوصة، والقصّة الشّاعرة.

 

وقد سجل طائفة من روّاد القصّة القصيرة الولوج في الفنّ الأول، بينما ما زال الفنّ الثاني لم يأخذ شهرة إعلامية واسعة النّطاق حتى الآن بالرغم من تداولها في ملتقيات خاصة.

 

ومهما يكن فالإبداع في عالم السّرد مفتوح لكلّ مبدع، وهناك طائفة كبيرة من السّاردين والنّقاد يأتون بالإبداع طوال أيام السنة ولم يكن مقتصراً على اليوم العالمي للقصّة القصيرة وهو الذي يصادف يوم 14فبراير شباط من كلّ عام.

 

لا شك بأنّ القصة القصيرة تحظى بشعبية على نطاق واسع عند الشعوب ومحبّي الأدب خاصّة لما في ذلك من خيال واسع عند اليافعين ومن مختلف الأعمار حيث يقبلون على السّرد أكثر من الشّعر.

 

والقصّة، وإلى جانبها الأقصوصة، هو الخيال الذي يبعث بروح التربية في اليافعين على اختلاف مراحلهم العمرية.

 

وتمتاز القصّة القصيرة بعناصر سردية أساسية، منها الأجواء والبيئة وفيها يبدي السّارد وجهة نظره التربوية بطريقة غير مباشرة وذلك من خلال الطّرح أو الضبط وهو معرفة الجوّ أو الموسم والوقت والمكان والبيئة التي تحدث فيها حيثيات القصّة وكذلك الشّخصيات، وهل هم أخيار أم أشرار، وذلك من خلال أجواء السّرد.

 

وكما هو معروف بأنّ القصّة القصيرة أو هذا النوع من الأنساق الأدبية ظهر في بداية القرن العشرين وهو أدب عربي متأثراً بالأدب الأجنبي حيث انتقل عبر الإعلام.

 

ولو تحدّثنا قليلاً عن الحبكة الدرامية في حيثيات القصّة القصيرة وتسلسل صياغة أحداثها التي هي أساساً الفكرة الأساسية للسّارد وكيف أنه أبدع في وضع الشّخصيات والعناصر وتوزيع الأدوار والمهام على أبطال قصّته حتى النهاية، التي عادة ينتصر فيها الخير على الشّر أو تكريس صفة الخير والصّلاح ونشر المحبّة في أوساط المجتمع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.