تتويج قرآني مشرف بخريبكة.. إشراقة أمل ونموذج يُحتذى

0
pub top

تتويج قرآني مشرّف بخريبكة.. إشراقة أمل ونموذج يُحتذى

يظل حفظ القرآن الكريم من أنبل المسارات التي تصنع الإنسان وتبني القيم وتُرسّخ الهوية. ومن مدينة خريبكة، يسطع نور جديد يبعث على الفخر والاعتزاز، بعد أن تمكن الكتاب المحمدي لحفظ القرآن الكريم وتجويده من تحقيق إنجاز وطني متميز، بحصوله على الرتبة الثانية وطنيًا في جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية – صنف التسيير، برسم سنة 2026/1448هـ، تحت إشراف السيد خليل مراد.
ويأتي هذا التتويج ليؤكد أن العمل التربوي الجاد، القائم على رؤية واضحة وتدبير محكم، قادر على تحقيق نتائج مشرفة، تعكس المكانة الرفيعة التي تحتلها الكتاتيب القرآنية في تنشئة الأجيال على القيم النبيلة والأخلاق الفاضلة. كما يُبرز هذا الإنجاز الدور المحوري الذي يضطلع به القائمون على هذه المؤسسات، من خلال توفير بيئة تعليمية وتربوية متكاملة، تُعنى بحفظ كتاب الله وتجويده، وترسيخ معانيه في سلوك الناشئة.
ولا شك أن هذا التميز الوطني يُعد مصدر إلهام لباقي الكتاتيب القرآنية، ودعوة صريحة لمواصلة الجهود والارتقاء بمستوى التسيير والتأطير، بما ينسجم مع التوجيهات السامية الرامية إلى النهوض بالتعليم العتيق وتعزيز حضوره في المجتمع.
فهنيئًا لمدينة خريبكة بهذا الإنجاز المشرف، وهنيئًا للسيد خليل مراد ولكافة الأطر التربوية والإدارية، ولكل الأطفال الحافظين لكتاب الله، الذين يثبتون أن طريق القرآن هو طريق التميز والنجاح.

ياسمين الحاج

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.