شجرة الأيادي”… أطفال أولاد عياد يرسمون ربيعهم بألوان الأمل
شجرة الأيادي”… أطفال أولاد عياد يرسمون ربيعهم بألوان الأمل
بمناسبة حلول فصل الربيع، وفي أجواء احتفالية مفعمة بالألوان والبهجة، نظمت جمعية بسمة أمل لذوي الإعاقة بأولاد عياد نشاطاً فنياً متميزاً تحت عنوان “شجرة الأيادي”، بمشاركة فعالة لأطفال الجمعية، في مبادرة تروم إدخال الفرحة إلى قلوبهم وتعزيز حضورهم في الفضاء الإبداعي.
وقد سعت الجمعية من خلال هذا النشاط إلى تقريب الأطفال من مظاهر فصل الربيع، باعتباره رمزاً للتجدد والحياة، حيث تم الاشتغال على ورشات فنية متنوعة مزجت بين التعلم والترفيه، واعتمدت أساساً على التلوين وبصمات الأيادي التي شكلت في النهاية لوحة جماعية تحمل دلالات إنسانية عميقة، تعكس روح الانتماء والتعاون.
ولم يكن هذا النشاط مجرد ورشة فنية عابرة، بل شكل محطة تربوية هادفة، مكنت الأطفال من التعبير عن ذواتهم بطريقة تلقائية وبسيطة، كما ساهمت في صقل مهاراتهم الحسية والحركية، وتحفيز خيالهم الإبداعي، في أجواء يسودها التشجيع والدعم النفسي.
كما أتاح هذا الفضاء فرصة لتعزيز قيم المشاركة والتضامن بين الأطفال، حيث اشتغلوا بشكل جماعي على إنجاز “شجرة الأيادي”، التي تحولت إلى رمز حي للوحدة والتكامل، ورسالة أمل تؤكد أن الاختلاف لا يلغي القدرة على الإبداع والعطاء.
ويأتي تنظيم هذا النشاط في سياق رؤية الجمعية الرامية إلى تحقيق الإدماج الاجتماعي والثقافي للأطفال في وضعية إعاقة، عبر برامج وأنشطة متنوعة تزاوج بين البعد التربوي والفني والترفيهي، وتسعى إلى تمكين هذه الفئة من اكتشاف قدراتها وتثمين مواهبها داخل فضاءات آمنة ومحفزة.
كما يعكس هذا الحدث التزام جمعية بسمة أمل بمواصلة جهودها الميدانية، والانخراط في مبادرات نوعية تستجيب لانتظارات الأطفال وأسرهم، وتساهم في نشر ثقافة التضامن والاهتمام بالأشخاص في وضعية إعاقة، باعتبارهم جزءاً أساسياً من النسيج المجتمعي.
ياسمين الحاج















