بقلم ذ. أحمد الإدريسي
يحتفل العالم يوم 15 مارس من كل سنة باليوم الدولي لحماية المستهلك، و السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل المواطن هلى علم بحقوقه كمستهلك؟؟؟
و لكن الغريب أن جل المستهلكين لا يدركون حقوقهم، و ذلك راجع إلى جهلهم بها و بالقانون الذي يتظمها، زيادة على ذلك عوزهم المالي لمتابعة مسطرة الشكوى أمام القضاء
و من بين هذه الحقوق نذكر منها:
* الحصول على المعلومات حول المنتجات و السلع التي يودون شراءها و الخدمات التي يريدون الحصول عليها.
* كما أن لهم الحق في حماية أنفسهم من المنتوجات الخطرة
* حق الاختيار بين عدة أنواع من السلع
* الحق في تقديم شكوى في حالة النصب و الاحتيال
* كما أن للمستهلك الحق في بيئة سليمة و عيش كريم
* الحق في التعليم و في العمل الشريف و في الثقافة و اكتساب المعارف و المهارات المشروعة التي يطلبها
* الحق في المحاكمة العادلة عند احترام العقود التي ابرمها مع الآخر
* كما أن اراءه يجب ان تحترم و يؤخذ بها
* بكلمة جامعة يمكن القول أن للمستهلك الحق الكامل في السلامة الصحية و الغذائية و الطرقية و الرقمية و العقارية.
و في الأخير نود من جمعيات حماية حقوق المستهلك أن تدافع عنها و تترافع عنه أمام القضاء إذا تعذر عنه القيام بذلك، حتى يتمتع المواطنون بالطمانينة و العيش في ظروف سليمة خالية من الخداع و الغش و التزوير و استهلاك مواد سليمة و خدمات آمنة و حياة سعيدة.