عزيز مومني يكتب : طرق عملية للتعامل مع الغلاء

0

طرق عملية للتعامل مع الغلاء :

منذ بداية حرب روسيا على أوكرانيا إرتفعت أسعار المحروقات وكثير من مواد التغذية والخضر والفواكه وبقية البضائع ولتدبير أزمة الغلاء يجب التركيز على اقتناء الضروريات فقط والبعد عن التبذير مع ضرورة ترشيد استهلاك الماء والكهرباء كما أن جميع المواد التي تعرض للبيع تكون بأثمنة مختلفة،ولابأس أن نركز على البضائع التي تعرض وتناسب إمكانياتنا فقط..كما أن ثقافة أداء جزء من الديون والإدخار جيدة ومراقبة الأسعار وجودة المنتوجات التي قام بها موظفي الأقسام الإقتصادية بالعمالات آتت أكلها. للأسف إضافة إلى أسباب الغلاء العادية توجد أسباب أخرى خفية منها الإحتكار وجشع بعض التجار وزيادتهم في الأثمنة دون مبرر لذلك.وعلى الحكومة أن تتوقف عن تصدير الخضر والفواكه وبضائع أخرى ليستفيد منها المواطنين المغاربة أولا بأرخص الأثمان. وبحكم أن المواطنين يستنكرون في وسائل التواصل الاجتماعي الزيادة المفرطة والمبالغ فيها للمحروقات فعلى الدولة المغربية أن تفعل دور معمل لاسامير من جديد وذلك لن يكلف مبالغ مالية كبيرة وعلى الحكومة أن تفكر بعشرات الطرق لترخص الأسعار بالمغرب..
تدبير الحكومة لأزمة الغلاء مهمة وضرورية وتبقى مقاطعة الساكنة للمواد التي تضاعف سعرها ضروريا لتنزل الأثمنة حسب قانون العرض والطلب…
بحكم أن شهر رمضان على الأبواب وهو شهر الهدف منه الصيام وليس كثرة الإستهلاك فتركيز الأسر المغربية على إعداد وجبات فطور عادية دون إسراف يبقى حلا مناسبا لهذه الأزمة التي أثرت على الجميع..
إستمرار مراقبة المتاجر والأسواق من طرف موظفي الأقسام الإقتصادية في العمالات سبيل محاربة كل أشكال الغش والزيادات المبالغ فيها كما أن تحرير محاضر مخالفات في حق التجار الجشعين سبيل اطمئنان الساكنة وفي انتظار تدخل حقيقي للحكومة وجميع مؤسسات الدولة للحد من ارتفاع الأسعار نتمنى أن يقوم كل شخص بواجباته ويتقن أعماله بعيدا عن الغش والإحتيال لأن ذلك مخالف للشرع والقانون…

بقلم : عزيز مومني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.