ندوة علمية بمناسبة مرور 100 سنة على تأسيس ثانوية مولاي إدريس بفاس

0

 

بقلم أحمد الإدريسي

نظمت جمعية ” قدماء تلاميذ ثانوية مولاي إدريس” صباح يومه السبت ندوة علمية، تحت عنوان:
” المغرب: المسألة اللغوية و سؤال المستقبل.”
بمدرج الثانوية
و ذلك بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس هذه الثانوية العتيدة التي تكون بها عدد كبير من الأطر العليا و المسؤولين الذين يعملون حاليا في شتى الميادين المغربية.
و في بداية الندوة استمع الحاضرون إلى آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها أحد تلاميذ الثانوية، ثم انصت الجميع إلى النيشد الوطني.
و بعد ذلك أخذ الكلمة الأستاذ نجيب الزروالي وارثي، رئيس الجمعية الذي أشار إلى الدور الرئيسي الذي تلعبه اللغة الأم في تطوير و تقدم البحث العلمي و الابتكار التكنولوجي. كما ذكر أنه عندما كان عميدا لكلية الطب بالدار البيضاء، كان الطلبة يجدون صعوبات جمة لمتابعة دراستهم لأنهم قد درسوا المواد العلمية باللغة العربية خلال مرحلتهم الثانوية، بينما الدراسة بكلية الطب تعتمد أساسا على اللغة الفرنسية.
و بعده أخذ الكلمة الأستاذ عبد الحي الرايس، الكاتب العام للجمعية المغربية لخدمة اللغة اللغة العربية، الذي أكد ان لا تطور و لا ازدهار إلا بتدريس العلوم بلغة الضاد، كما لاحظ أنه لم تتحقق إلا مغربة الأطر التعليمية، بينما التوحيد و التعريب و التعميم لم تتحقق لحد الآن.
كما اخذ الكلمة الأستاذ عبد العالي الودغيري، باحث و ناشط جمعوي في عدة جمعيات علمية، و استاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس سابقا، و بجامعة محمد الخامس بالرباط، الذي أكد أن سيادة الدول تكمن في المحافظة على سيادتها اللغوية و الثقافية، لأن اللغة هي إحدى الركائز للهوية الوطنية.
كما تدخل كل من الأستاذ جواد العراقي في موضوع: ” الفوضى اللغوية و المسؤولية المسكوت عنها”
و الأستاذ عطاء اهلل الازمي في موضوع: ” و اقع اللغة العربية بين التعربب و التغربب”
و قد نظم على هاش الندوة معرضا لكتب عبد الحكيم الهاللي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.